تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى فيما تعم به البلوى ( طبع قديم ، للسيد اليزدى ) — صفحة 776

مساهمون:

ص٧٧٦
ولا يكتفي بتلك النية والتكبير ولكن الأحوط « 1 » إتمام الأولى بالتكبير الأول ثمَّ الاستئناف بالإعادة

30 - مسألة إذا حضر المأموم الجماعة فرأى الإمام راكعا وخاف أن يرفع الإمام رأسه

إن التحق بالصف نوى وكبر في موضعه وركع ثمَّ مشى في ركوعه أو بعده أو في سجوده أو بعده أو بين السجدتين أو بعدهما أو حال القيام للثانية إلى الصف سواء كان لطلب المكان الأفضل أو للفرار عن كراهة الوقوف في صف وحده أو لغير ذلك وسواء كان المشي إلى الإمام أو الخلف أو أحد الجانبين بشرط أن لا يستلزم الانحراف عن القبلة وأن لا يكون هناك مانع آخر من حائل أو علو أو نحو ذلك نعم لا يضر البعد « 2 » الذي لا يغتفر حال الاختيار على الأقوى إذا صدق معه القدوة وإن كان الأحوط اعتبار عدمه « 3 » أيضا والأقوى عدم وجوب جر الرجلين حال المشي بل له المشي متخطيا على وجه لا تنمحي صورة الصلاة والأحوط « 4 » ترك الاشتغال « 5 » بالقراءة والذكر الواجب أو غيره مما يعتبر فيه الطمأنينة حالة ولا فرق في ذلك بين المسجد وغيره
هامش
- حسن خصوصا في هذا الفرع بل لا ينبغي ان يترك هنا والأحوط ان يدخل معه لادراك الفضل ويكبر ويأتي رجاء لادراكه ويتابع الامام فيما بقي من صلاته ثمّ يأتي بصلاته منفردا ( شاهرودي ) . ( 1 ) الأولى عدم الدخول في هذه الجماعة فان نوى لا يترك هذا الاحتياط وان كان الاكتفاء بالنية والتكبير والقاء ما زاد تبعا للامام وعدم ابطاله للصلاة لا تخلو من وجه ( خ ) - لا يترك هذا الاحتياط ( خونساري ) . لا يترك نعم لو كبر بنية متابعة الامام فيما بقي من افعال صلاته رجاء لدرك فضيلة الجماعة بلا قصد افتتاح الصلاة يستأنف الصلاة بعد تسليم الامام بلا اتمام ( گلپايگاني ) . ( 2 ) لا يخلو عن الاشكال لا لمجرد احتمال كون هذا الحكم استثناء عن كراهة الوقوف عن الصف منفردا فلا بدّ فيه من تحقّق شروط الجماعة حتّى عدم البعد بل لعدم إمكان الاخذ باطلاق الأدلة من هذه الجهة كما بالنسبة إلى غير هذا الشرط من الشروط فالمتحصل من الاخبار بعد منع الإطلاق هو جواز المشي لطلب الراجح لا جوازه لتحصيل الشرط ( شاهرودي ) . ( 3 ) هذا الاحتياط ضعيف جدا ( خوئي ) . ( 4 ) لا يترك ( گلپايگاني ) . ( 5 ) بل الأقوى ذلك ( ميلاني ) . بل لا يخلو عن قوة ( رفيعي ) .
العروة الوثقى فيما تعم به البلوى ( طبع قديم ، للسيد اليزدى ) — صفحة 776 | السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي