15 - مسألة [ عدم جواز للمنفرد العدول إلى الائتمام في الأثناء ]
لا يجوز « 9 » للمنفرد « 1 » العدول إلى الائتمام في الأثناء
16 - مسألة يجوز العدول « 2 » من الائتمام إلى الانفراد ولو اختيارا في جميع أحوال « 3 » الصلاة على الأقوى
وإن كان ذلك من نيته « 4 » في أول الصلاة « 5 » لكن الأحوط « 6 » عدم العدول إلا لضرورة ولو دنيوية خصوصا في الصورة الثانية
17 - مسألة إذا نوى الانفراد بعد قراءة الإمام قبل الدخول في الركوع لا يجب عليه القراءة
بل لو كان في أثناء القراءة يكفيه بعد نية الانفراد قراءة ما بقي منها وإن كان الأحوط « 7 » استينافها « 8 »
هامش
( 1 ) بناء على احتمال دخل خصوصية مورد الصحيحة من صرف الصورة في الحكم اي جواز الايتمام بعد كشف بطلان صلاة الامام في الأثناء والا لا وجه لعدم الجواز بعد تسليم عدم اعتبار عنوان الاجتماع وعدم الارتباطية والاناطية وعدم كون الانفرادية الا عبارة عن عدم خصوصية الاجتماع نظير خصوصية المسجدية مثلا ولذا قلنا بان مقتضى القاعدة جواز هدم الخصوصية وجواز اتّحادها في كل جزء جزء من اجزاء الصلاة ولقد بينا في محله بان لازم جواز العدول الاختياري هو جواز قصد الاقتداء بالنسبة إلى بعض الصلاة بل قضية ذلك جواز الايتمام بالنسبة إلى ما بقي من صلاته كما أن لازم القول بعدم جواز العدول الاختياري عدم جواز العدول الاضطراري وعدم صحة الاقتداء الا في خصوص مورد النصّ وعدم التعدي عنه ابتداء كما لا يخفى ( شاهرودي ) .
( 2 ) فيه اشكال والاحتياط لا يترك نعم ان لم يترك القراءة ولم يأت بما يخالف صلاة المنفرد ولم يكن من نيته في أول الصلاة فلا إشكال فيه ( قمّيّ ) .
( 3 ) لكون الجماعة مستحبة في جميع أحوال الصلاة فهذا هو الأقوى ( رفيعي ) .
( 4 ) صحة الجماعة معها لا تخلو من إشكال ( خوئي ) .
( 5 ) مشكل فلا يترك الاحتياط فيه ( شريعتمداري ) . هذه الصورة لا تخلو من إشكال ( ميلاني ) .
( 6 ) لا يترك وان كان الجواز لا يخلو من قوة خصوصا في الصورة الأولى ( خ ) . لا يترك نعم مع العذر خصوصا في التشهد الأخير وفي السلام مطلقا لا بأس به ( گلپايگاني ) .
( 7 ) لا يترك إذا كان في الأثناء ( خونساري ) . لا يترك بقصد القربة المطلقة ومع استيناف القراءة وعدم فوقها منه في الركعة السابقة فلا إشكال في صحة صلاته ( قمّيّ ) .
( 8 ) لا يترك ذلك بل وجوبه في الفرض الثاني قوى ( خوئي ) . لكن بقصد القربة المطلقة ولا يترك ذلك ( ميلاني ) .
( 9 ) على الأحوط ( خ ) . فيه تأمل ( خونساري )