تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى فيما تعم به البلوى ( طبع قديم ، للسيد اليزدى ) — صفحة 716

مساهمون:

ص٧١٦
أيضا وإن لم يكن مؤكدا

31 - مسألة يجوز سلام الأجنبي على الأجنبية « 1 » وبالعكس على الأقوى

إذا لم يكن هناك ريبة أو خوف فتنة حيث إن صوت المرأة من حيث هو ليس عورة

32 - مسألة مقتضى بعض الأخبار عدم جواز الابتداء بالسلام على الكافر إلا لضرورة

لكن يمكن الحمل « 2 » على إرادة الكراهة وإن سلم الذمي على مسلم فالأحوط « 3 » الرد « 4 » بقوله عليك « 5 » أو بقوله سلام من دون عليك

33 - مسألة المستفاد من بعض الأخبار أنه يستحب أن يسلم الراكب على الماشي .

وأصحاب الخيل على أصحاب البغال وهم على أصحاب الحمير والقائم على الجالس والجماعة القليلة على الكثيرة والصغير على الكبير ومن المعلوم أن هذا مستحب في مستحب « 6 » وإلا فلو وقع العكس لم يخرج عن الاستحباب أيضا

34 - مسألة إذا سلم سخرية أو مزاحا

فالظاهر عدم وجوب رده

35 - مسألة إذا سلم على أحد شخصين ولم يعلم أنه أيهما أراد

لا يجب الرد على واحد منهما وإن كان الأحوط في غير حال الصلاة الرد من كل منهما

36 - مسألة إذا تقارن سلام شخصين كل على الآخر

وجب على كل منهما « 7 » الجواب « 8 » ولا يكفي سلامه الأول « 9 » لأنه لم يقصد الرد بل الابتداء
هامش
( 1 ) لكن الشابة يكره ان يسلم عليها ( ميلاني ) . ( 2 ) لا موجب لهذا الحمل ( شاهرودي ) . ( 3 ) الأحوط الاقتصار على الأول وان كان جواز الثاني لأجل تأليف قلوبهم لا يخلو من وجه ( خ ) . بل الأقوى الا لضرورة توجب الرد بنحو عليك السلام ( شاهرودي ) . ( 4 ) يعني ان أصل الردّ مطابق للاحتياط واما الاقتصار في الرّد بما ذكر فلو روده في بعض الأخبار الموثّقة ( گلپايگاني ) . ( 5 ) وهو الأظهر ( ميلاني ) . ( 6 ) ليس من قبيله كما لا يخفى بل من قبيل آكدية الاستحباب ( خ ) . يعنى ان الاستحباب فيهم آكد من غيرهم ( گلپايگاني ) . بمعنى تأكد الاستحباب ( شريعتمداري ) . بمعنى ان الاستحباب آكد ( شاهرودي ) . ( 7 ) على الأحوط ( قمّيّ ) . ( 8 ) غير معلوم ( شريعتمداري ) . ( 9 ) على الأحوط ( خوئي ) .