تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى فيما تعم به البلوى ( طبع قديم ، للسيد اليزدى ) — صفحة 719

مساهمون:

ص٧١٩
هو مناف « 1 » للصلاة ولا فرق بين العمد والسهو « 2 » وكذا السكوت الطويل الماحي وأما الفعل القليل الغير الماحي بل الكثير الغير الماحي فلا بأس به مثل الإشارة باليد لبيان مطلب وقتل الحية والعقرب وحمل الطفل وضمه وإرضاعه عند بكائه وعد الركعات بالحصى وعد الاستغفار في الوتر بالسبحة ونحوها مما هو مذكور في النصوص وأما الفعل الكثير أو السكوت الطويل المفوت للموالاة بمعنى المتابعة العرفية إذا لم يكن ماحيا للصورة فسهوه لا يضر والأحوط « 3 » الاجتناب عنه « 4 » عمدا .

التاسع الأكل والشرب « 5 » الماحيان للصورة

فتبطل الصلاة بهما عمدا كانا أو سهوا « 6 » والأحوط الاجتناب « 7 » عما كان منهما مفوتا للموالاة العرفية عمدا نعم لا بأس بابتلاع بقايا الطعام الباقية « 8 » في الفم أو بين الأسنان وكذا بابتلاع قليل من السكر « 9 » - الذي يذوب وينزل شيئا فشيئا ويستثنى أيضا ما ورد في النص بالخصوص من جواز شرب الماء لمن كان مشغولا بالدعاء في صلاة الوتر وكان عازما على الصوم في ذلك اليوم ويخشى مفاجأة الفجر وهو عطشان والماء أمامه ومحتاج إلى خطوتين أو ثلاثة فإنه يجوز له التخطي والشرب حتى يروى وإن طال زمانه إذا لم يفعل غير ذلك من منافيات الصلاة حتى إذا أراد العود إلى مكانه رجع القهقرى لئلا يستدبر القبلة والأحوط الاقتصار « 10 » على الوتر المندوب وكذا على خصوص شرب الماء فلا يلحق به الأكل وغيره نعم الأقوى عدم الاقتصار « 11 » على الوتر ولا على حال الدعاء فيلحق
هامش
( 1 ) في تحقّق المنافاة في جميع ؟ ؟ ؟ المذكورات اشكال ( خوئي ) . ( 2 ) على الأحوط في السهوى ( قمّيّ ) ( 3 ) بل الأقوى ( گلپايگاني ) . ( 4 ) بل لا يخلو عن قوة ( رفيعي ) ( 5 ) الأحوط الاجتناب منهما مطلقا ( خ ) ( 6 ) على الأحوط في السهوى ( قمّيّ ) . ( 7 ) بل الأقوى ( گلپايگاني ) . ( 8 ) الأحوط الاجتناب عنه نعم لا بأس بابتلاع بقايا الطعام التي بين الأسنان واما ابتلاع اللقمة الباقية فالأحوط الاجتناب عنه ( خ ) . ( 9 ) مشكل ( رفيعي ) . ( 10 ) بل هو الأقوى ( شاهرودي ) . ( 11 ) الأحوط الاقتصار على الوتر ولا تلحق به سائر النوافل وينبغي الاقتصار على العطش الحادث بين الاشتغال بالوتر بل الأقوى عدم استثناء من كان عطشانا فترك الشرب ودخل في الوتر يشرب بين - الدعاء قبيل الفجر ( خ ) .
العروة الوثقى فيما تعم به البلوى ( طبع قديم ، للسيد اليزدى ) — صفحة 719 | السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي