في الجواب « 1 » أن يقول سلام عليكم بقصد القرآنية « 2 » أو بقصد الدعاء « 3 »
19 - مسألة لو سلم بالملحون « 4 » وجب الجواب « 5 » صحيحا « 6 »
والأحوط قصد الدعاء أو القرآن « 7 »
20 - مسألة لو كان المسلم صبيا مميزا أو نحوه
أو امرأة أجنبية أو رجلا أجنبيا على امرأة تصلي فلا يبعد بل الأقوى جواز الرد « 8 » بعنوان رد التحية لكن الأحوط قصد القرآن « 9 » أو الدعاء
21 - مسألة لو سلم على جماعة منهم المصلي فرد الجواب غيره لم يجز له الرد
نعم لو رده صبي مميز ففي كفايته إشكال « 10 » والأحوط رد المصلي بقصد القرآن أو الدعاء
هامش
( 1 ) بل الأحوط المماثلة ( قمّيّ ) .
( 2 ) قد مر الإشكال فيهما والظاهر التخيير بين الرد بالمثل بصيغة الجواب أو بتقديم السلام والأحوط إعادة الصلاة بعد الاتمام ( گلپايگاني ) . تقدم المنافاة بين قصد القرآنية والتحية ( شاهرودي ) .
بل بقصد ردّ الجواب ( شريعتمداري ) . الأحوط ان يقتصر عليه ويكون داعيه ما تقدم وكذلك في - المسائل الآتية ( ميلاني ) . لا مانع من قصد ردّ التحية ( رفيعي )
( 3 ) المخاطبة بغير جواب السلام ولو بقصد القرآنية أو الدعاء محل اشكال ومنه يظهر الحال في المسائل الآتية ( قمّيّ ) .
( 4 ) مع صدق السلام وقد مر الإشكال في الاحتياط المذكور ( گلپايگاني ) . اى لحنا لا يخرجه عن كونه تحية وسلاما ( ميلاني ) .
( 5 ) ويقصد به التحية وقد مر ما في الاحتياط نعم لو كان اللحن بحيث يخرجه عن الصدق لا يجب الجواب ( خ ) . مع صدق السلام عليه عرفا وقد مر الإشكال في قصد الدعاء ( قمّيّ ) .
( 6 ) على الأحوط ( خوئي ) .
( 7 ) تقدم المنافاة ( شاهرودي ) .
( 8 ) بل الأقوى وجوبه بعنوان التحية وعدم قصد الدعاء والقرآنية ( خ ) . بل وجوبه ( گلپايگاني )
( 9 ) تقدم الاشكال فيه والأحوط ترك قصد القرآن به ومر ان قصد القرآن خلاف الاحتياط ( شاهرودي ) مر الإشكال قصد القرآن أو الدعاء في الجواب وكذلك في المسائل الآتية ( قمّيّ )
( 10 ) الأقوى كفايته ومر ما في الاحتياط ( خ ) والأقوى الكفاية ( شاهرودي ) . أظهره الكفاية ( خوئي - قمّيّ ) . كفايته لا تخلو عن قوة ( گلپايگاني ) . أقواه الكفاية ( خونساري ) . الأقوى كفايته إذا كان من الذين قصد التسليم عليهم ( ميلاني ) .