تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى فيما تعم به البلوى ( طبع قديم ، للسيد اليزدى ) — صفحة 709

مساهمون:

ص٧٠٩

6 - مسألة لا تبطل بصوت التنحنح

ولا بصوت النفخ والأنين « 1 » والتأوه ونحوها « 2 » نعم تبطل بحكاية أسماء هذه الأصوات مثل أح وپف وأوه

7 - مسألة إذا قال آه من ذنوبي أو آه من نار جهنم لا تبطل الصلاة قطعا

إذا كان في ضمن دعاء أو مناجاة وأما إذا قال آه من غير ذكر المتعلق فإن قدره فكذلك وإلا فالأحوط اجتنابه « 3 » وإن كان الأقوى عدم البطلان إذا كان في مقام الخوف من الله « 4 »

8 - مسألة لا فرق في البطلان بالتكلم بين أن يكون هناك مخاطب أم لا

وكذا لا فرق بين أن يكون مضطرا « 5 » في التكلم أو مختارا نعم التكلم سهوا ليس مبطلا ولو كان بتخيل الفراغ من الصلاة

9 - مسألة لا بأس بالذكر والدعاء في جميع أحوال الصلاة بغير المحرم

وكذا بقراءة القرآن غير ما يوجب السجود « 6 » وأما الدعاء المحرم كالدعاء على مؤمن ظلما فلا يجوز بل هو مبطل « 7 » للصلاة « 8 » وإن كان جاهلا بحرمته نعم لا يبطل مع الجهل بالموضوع كما إذا اعتقده كافرا فدعا عليه فبان أنه مسلم

10 - مسألة لا بأس بالذكر « 9 » والدعاء بغير العربي أيضا

وإن كان الأحوط « 10 » العربية

11 - مسألة يعتبر في القرآن قصد القرآنية

فلو قرأ ما هو مشترك بين القرآن وغيره لا بقصد القرآنية ولم يكن دعاء أيضا أبطل بل الآية المختصة بالقرآن أيضا إذا قصد بها غير القرآن أبطلت وكذا لو لم يعلم أنها قرآن

12 - مسألة إذا أتى بالذكر بقصد تنبيه الغير

والدلالة على أمر من الأمور فإن قصد به الذكر وقصد التنبيه برفع الصوت « 11 » مثلا فلا إشكال في الصحة وإن قصد به التنبيه من دون
هامش
( 1 ) ان لم يحدث منه حرفان والا فلا يترك الاحتياط ( شاهرودي ) . ( 2 ) مما هو كيفية خاصّة من الصوت ولا يصدق عليه التكلم بحرف أو حرفين ( ميلاني ) . ( 3 ) لا يترك ( خونساري ) ( 4 ) والشكوى إليه ( خ ) . ( 5 ) على الأحوط ( خ ) . ( 6 ) مر حكمه ( قمّيّ ) . ( 7 ) فيه اشكال ( شاهرودي ) . محل اشكال ( خ - خونساري ) . على الأحوط ( قمّيّ ) . ( 8 ) في ابطاله اشكال بل منع ( خوئي ) . محل اشكال وتأمل ( شريعتمداري ) . فيه نظر والاحتياط لا يترك ( ميلاني ) . ( 9 ) فيه نظر وقد مر في القنوت ( رفيعي ) . ( 10 ) لا يترك ( شاهرودي ) . ( 11 ) بل كان التنبيه داعيا لاختياره هذا النحو من الذكر ( ميلاني ) .
العروة الوثقى فيما تعم به البلوى ( طبع قديم ، للسيد اليزدى ) — صفحة 709 | السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي