تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى فيما تعم به البلوى ( طبع قديم ، للسيد اليزدى ) — صفحة 710

مساهمون:

ص٧١٠
قصد الذكر أصلا بأن استعمله في التنبيه والدلالة فلا إشكال في كونه مبطلا وكذا إن قصد الأمرين « 1 » معا « 2 » - على أن يكون له مدلولان واستعمله فيهما وأما إذا قصد الذكر وكان داعيه على الإتيان بالذكر تنبيه الغير فالأقوى الصحة

13 - مسألة لا بأس « 3 » بالدعاء مع مخاطبة الغير « 4 »

بأن يقول غفر الله لك فهو مثل قوله اللهم اغفر لي أو لفلان

14 - مسألة لا بأس بتكرار الذكر أو القراءة « 5 » عمدا « 6 »

أو من باب الاحتياط نعم إذا كان التكرار من باب الوسوسة فلا يجوز « 7 » بل لا يبعد « 8 » بطلان الصلاة به « 9 »

15 - مسألة لا يجوز ابتداء السلام للمصلي

وكذا سائر التحيات مثل صبحك الله بالخير أو مساك الله بالخير أو في أمان الله أو ادخلوها بسلام إذا قصد مجرد التحية وأما إذا قصد الدعاء بالسلامة أو الإصباح والإمساء بالخير ونحو ذلك فلا بأس به « 10 »
هامش
( 1 ) على فرض الإمكان ( شاهرودي ) . ( 2 ) على فرض إمكان ذلك يمكن القول بالصحة بل هو الظاهر لصدق الذكر عليه وعدم شمول ما دل على بطلان الكلام لمثل ذلك ( شريعتمداري ) . ( 3 ) الأقوى مبطلية مطلق مخاطبة غير اللّه تعالى ( خ ) . ( 4 ) فيه اشكال بل منع وبه يظهر الحال في جملة من الفروع الآتية ( خوئي ) . فيه اشكال والاحتياط لا يترك ( شاهرودي ) فيه اشكال فلا يترك الاحتياط ( شريعتمداري ) الأحوط ترك المخاطبة ( گلپايگاني ) . محل اشكال ( خونساري ) . فيه اشكال ( قمّيّ ) . جوازها في حال الصلاة مشكل فالأحوط تركها فيها ومنه يظهر الحال في المسائل الآتية ممّا كان كذلك ( ميلاني ) فيه اشكال جدا ( رفيعي ) ( 5 ) ان لم يكررها عمدا بقصد الجزئية ( شاهرودي ) . ( 6 ) لكن لا بقصد الجزئية الا فيما ورد فيه ذلك ( ميلاني ) . ( 7 ) في عدم جوازه فضلا عن بطلان الصلاة به نظر بل منع ( خوئي ) على الأحوط في عدم الجواز والبطلان ( قمّيّ ) . ( 8 ) غير معلوم ( خ ) . ( 9 ) إذا وجد من نفسه ان ذلك منه وسوسة محضة ( ميلاني ) . ( 10 ) مر الكلام فيه ( خ ) . فيه اشكال كما مضى فالاحتياط لا يترك ( شاهرودي ) مر الإشكال في مثله ( شريعتمداري ) . قد مر الاحتياط بترك المخاطبة ( گلپايگاني ) قد مر الإشكال فيه ( خونساري ) مشكل ( رفيعي ) ما لم يشتمل على مخاطبة الغير والا ففيه اشكال في جميع الصور ( قمّيّ ) .
العروة الوثقى فيما تعم به البلوى ( طبع قديم ، للسيد اليزدى ) — صفحة 710 | السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي