على وجه يخرج عن الاستقبال وإن لم يصل إلى حدهما وإن لم يكن الالتفات حال القراءة أو الذكر بل الأقوى ذلك في الالتفات بالوجه إلى الخلف « 1 » مع فرض إمكانه « 2 » ولو بميل البدن على وجه لا يخرج عن الاستقبال وأما الالتفات بالوجه يمينا ويسارا « 3 » - مع بقاء البدن مستقبلا فالأقوى كراهته « 4 » مع عدم كونه فاحشا « 5 » وإن كان الأحوط اجتنابه أيضا خصوصا إذا كان طويلا وسيما إذا كان مقارنا لبعض أفعال الصلاة خصوصا الأركان سيما تكبيرة الإحرام وأما إذا كان فاحشا ففيه إشكال « 6 » فلا يترك الاحتياط حينئذ وكذا تبطل مع الالتفات سهوا « 7 » فيما كان عمده مبطلا إلا إذا لم يصل إلى حد اليمين واليسار بل كان فيما بينهما فإنه غير مبطل إذا كان سهوا وإن كان بكل البدن
الخامس تعمد الكلام بحرفين « 8 » ولو مهملين « 9 »
هامش
( 1 ) الأقوى انه لا ينحصر الامر في ذلك بل البطلان يحصل بالالتفات بطرف الوجه إلى حيث يرى ما في الخلف وكذا الالتفات بتمام الوجه إلى اليمين أو اليسار واما كراهة الالتفات اليهما فهو ما كان بطرف الوجه لا بتمامه ثمّ الظاهر أن ما ذكر من البطلان يختص بالفريضة دون النافلة ( ميلاني )
( 2 ) لا إشكال في امكانه إذ الظاهر أن مرادهم بالالتفات إلى ما ورائه انه يتعمد الالتفات بالوجه إلى حيث يرى ما خلفه ( شاهرودي ) .
( 3 ) أي بالمقدار الذي يرى ما بيمينه أو يساره ( شاهرودي ) .
( 4 ) ان خرج عن الاستقبال بالوجه فالأحوط بطلان الصلاة بل لا يخلو عن قوة ( قمّيّ ) .
( 5 ) بل الأقوى ابطاله الصلاة إذا خرج عن الاستقبال بوجهه ( خوئي ) .
( 6 ) الالتفات الفاحش اي جعل صفحة الوجه بحذاء يمين القبلة أو شمالها مبطل على الأقوى ( خ ) .
( 7 ) إذا كان الالتفات بكل البدن بما يخرج به عما بين المشرق والمغرب وإذا كان الالتفات فاحشا على الأحوط ( خ ) .
( 8 ) بل بحرف واحد على الأحوط ومنه يظهر الحكم فيما يتفرع عليه ( قمّيّ ) .
( 9 ) بل بحرف واحد أيضا على الأظهر ومنه يظهر الحال في جملة من الفروع الآتية ( خوئي ) .
إذا استعمل اللفظ المهمل المركب من حرفين في معنى كنوعه وصنفه يكون مبطلا على الأقوى والا فكذلك على الأحوط وكذا الحرف الواحد المستعمل كذلك كقوله ( ب ) مثلا رمزا إلى أول بعض الأسماء بقصد افهامه كما هو المتعارف على الأحوط بل لا يخلو ابطاله من قوة فالحرف المفهم مطلقا وان لم يكن موضوعا إذا تلفظ -