تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى فيما تعم به البلوى ( طبع قديم ، للسيد اليزدى ) — صفحة 688

مساهمون:

ص٦٨٨
في التكرار بالأقل نعم لو علم العدد وشك في الإتيان بين الأقل والأكثر وجب الاحتياط بالبناء على الأقل أيضا

20 - مسألة في صورة وجوب التكرار يكفي في صدق التعدد رفع الجبهة عن الأرض

ثمَّ الوضع للسجدة الأخرى ولا يعتبر الجلوس ثمَّ الوضع بل ولا يعتبر رفع سائر المساجد وإن كان أحوط

21 - مسألة يستحب السجود للشكر

لتجدد نعمة أو دفع نقمة أو تذكرهما مما كان سابقا أو للتوفيق لأداء فريضة أو نافلة أو فعل خير ولو مثل الصلح بين اثنين فقد روي عن بعض الأئمة ع : أنه كان إذا صالح بين اثنين أتى بسجدة الشكر ويكفي في هذا السجود مجرد وضع الجبهة مع النية نعم يعتبر فيه إباحة المكان « 1 » ولا يشترط فيه الذكر وإن كان يستحب أن يقول شكرا لله أو شكرا شكرا وعفوا عفوا مائة مرة أو ثلاث مرات ويكفي مرة واحدة أيضا ويجوز الاقتصار على سجدة واحدة ويستحب مرتان ويتحقق التعدد بالفصل بينهما بتعفير الخدين أو الجبينين أو الجميع مقدما للأيمن منها على الأيسر ثمَّ وضع الجبهة ثانيا ويستحب فيه افتراش الذراعين وإلصاق الجؤجؤ والصدر والبطن بالأرض ويستحب أيضا أن يمسح موضع سجوده بيده ثمَّ إمرارها على وجهه ومقاديم بدنه ويستحب أن يقرأ في سجوده ما ورد في حسنة عبد الله بن جندب عن موسى بن جعفر ع : ما أقول في سجدة الشكر فقد اختلف أصحابنا فيه فقال ع قل وأنت ساجد اللهم إني أشهدك وأشهد ملائكتك وأنبياءك ورسلك وجميع خلقك أنك أنت الله ربي والإسلام ديني ومحمدا نبيي وعليا والحسن والحسين إلى آخرهم أئمتي بهم أتولى ومن أعدائهم أتبرأ اللهم إني أنشدك دم المظلوم ثلاثا اللهم إني أنشدك بإيوائك على نفسك لأعدائك لتهلكنهم بأيدينا وأيدي المؤمنين اللهم إني أنشدك بإيوائك على نفسك لأوليائك لتظفرنهم بعدوك وعدوهم أن تصلي على محمد وعلى المستحفظين من آل محمد ثلاثا اللهم إني أسألك اليسر بعد العسر ثلاثا ثمَّ تضع خدك الأيمن على الأرض وتقول يا كهفي حين تعينني المذاهب وتضيق على الأرض بما رحبت يا بارئ خلقي رحمة بي وقد كنت عن خلقي غنيا صل على محمد وعلى المستحفظين من آل محمد ثمَّ تضع خدك الأيسر وتقول يا مذل كل جبار ويا معز كل
هامش
( 1 ) الأقوى عدم اعتبارها وعدم اعتبار شيء ممّا يعتبر في السجود الصلاتي بعد تحقّق مسماه مضافا إلى النية ولكنه أحوط نعم يعتبر على الأحوط ترك السجود على المأكول والملبوس بل لا يخلو من قوة كما تقدم ( خ ) . على الأحوط ( قمّيّ ) .