تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى فيما تعم به البلوى ( طبع قديم ، للسيد اليزدى ) — صفحة 689

مساهمون:

ص٦٨٩
ذليل قد وعزتك بلغ مجهودي ثلاثا ثمَّ تقول يا حنان يا منان يا كاشف الكرب العظام ثمَّ تعود للسجود فتقول مائة مرة شكرا شكرا ثمَّ تسأل حاجتك إن شاء الله والأحوط « 1 » وضع الجبهة في هذه السجدة أيضا على ما يصح السجود عليه ووضع سائر المساجد على الأرض ولا بأس بالتكبير قبلها وبعدها لا بقصد الخصوصية والورود

22 - مسألة إذا وجد سبب سجود الشكر وكان له مانع من السجود على الأرض

فليوم برأسه ويضع خده على كفه فعن الصادق ع : إذا ذكر أحدكم نعمة الله عز وجل فليضع خده على التراب شكرا لله وإن كان راكبا فلينزل فليضع خده على التراب وإن لم يكن يقدر على النزول للشهرة فليضع خده على قربوسه فإن لم يقدر فليضع خده على كفه ثمَّ ليحمد الله على ما أنعم عليه ويظهر من هذا الخبر تحقق السجود بوضع الخد فقط من دون الجبهة

23 - مسألة يستحب السجود بقصد التذلل أو التعظيم لله تعالى

بل من حيث هو راجح وعبادة بل من أعظم العبادات وآكدها بل ما عبد الله بمثله وما عمل أشد على إبليس من أن يرى ابن آدم ساجدا لأنه أمر بالسجود فعصى وهذا أمر به فأطاع ونجا وأقرب ما يكون العبد إلى الله وهو ساجد وإنه سنة الأوابين ويستحب إطالته فقد سجد آدم ثلاثة أيام بلياليها وسجد علي بن الحسين ع على حجارة خشنة حتى أحصى عليه ألف مرة لا إله إلا الله حقا حقا لا إله إلا الله تعبدا ورقا لا إله إلا الله إيمانا وتصديقا وكان الصادق ع يسجد السجدة حتى يقال إنه راقد وكان موسى بن جعفر ع يسجد كل يوم بعد طلوع الشمس إلى وقت الزوال

24 - مسألة يحرم السجود لغير الله تعالى

فإنه غاية الخضوع فيختص بمن هو في غاية الكبرياء والعظمة وسجدة الملائكة لم تكن لآدم بل كان قبلة لهم كما أن سجدة يعقوب وولده لم تكن ليوسف بل لله تعالى شكرا حيث رأوا ما أعطاه الله من الملك فما يفعله سواد الشيعة من صورة السجدة عند قبر أمير المؤمنين وغيره من الأئمة ع مشكل إلا أن يقصدوا به سجدة الشكر لتوفيق الله تعالى لهم لإدراك الزيارة نعم لا يبعد جواز تقبيل العتبة الشريفة

فصل 31 - في التشهد

وهو واجب في الثنائية مرة بعد رفع الرأس من السجدة الأخيرة من الركعة
هامش
( 1 ) والأولى ( گلپايگاني )