تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى فيما تعم به البلوى ( طبع قديم ، للسيد اليزدى ) — صفحة 670

مساهمون:

ص٦٧٠
بطل وإن كان بحرف واحد منه ويجب إعادته إن كان سهوا « 1 » ولم يخرج عن حد الركوع وبطلت « 2 » الصلاة مع العمد وإن أتى به ثانيا « 3 » مع الاستقرار إلا إذا لم يكن ما أتى به حال عدم الاستقرار بقصد الجزئية بل بقصد الذكر المطلق

15 - مسألة لو لم يتمكن من الطمأنينة لمرض أو غيره سقطت

لكن يجب عليه إكمال الذكر الواجب قبل الخروج عن مسمى الركوع وإذا لم يتمكن من البقاء في حد الركوع إلى تمام الذكر يجوز له « 4 » الشروع قبل الوصول أو الإتمام حال النهوض « 5 »

16 - مسألة لو ترك الطمأنينة في الركوع أصلا

بأن لم يبق في حده بل رفع رأسه بمجرد الوصول سهوا فالأحوط « 6 » إعادة الصلاة لاحتمال توقف صدق الركوع على الطمأنينة في الجملة لكن الأقوى الصحة « 7 »

17 - مسألة يجوز الجمع « 8 » بين التسبيحة الكبرى والصغرى

وكذا بينهما وبين غيرهما من الأذكار

18 - مسألة إذا شرع في التسبيح بقصد الصغرى

يجوز له أن يعدل في الأثناء إلى الكبرى مثلا إذا قال سبحان بقصد أن يقول سبحان الله فعدل وذكر بعده ربي العظيم جاز وكذا العكس وكذا إذا قال سبحان الله بقصد الصغرى ثمَّ ضم إليه والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر وبالعكس
هامش
( 1 ) لو شرع في الذكر قبل الاطمينان سهوا فلا دليل على وجوب اعادته إذ المتيقن من دليل اعتبار الطمأنينة وهو الإجماع وجوبه في الصلاة لا اشتراط الذكر بها فمحل الطمأنينة فائت سهوا فلا يجب اعادته ( شريعتمداري ) . ( 2 ) الأحوط الإتيان بالذكر ثانيا مع الاستقرار واتمام الصلاة ثمّ الإعادة ( گلپايگاني ) . ( 3 ) لا دليل على البطلان في فرض الإتيان به ثانيا فالأظهر صحة الصلاة ( شريعتمداري ) . ( 4 ) فيه تأمل والأحوط الاتمام حال النهوض بقصد القربة المطلقة والرجاء ( خ ) . لكن يأتي بالذكر رجاء ولعلّ الثاني أقرب ( گلپايگاني ) . ( 5 ) هذا هو الأحوط ( شاهرودي ) . الظاهر أنّه يتعين ذلك والأقوى ان يختار ثلاث تسبيحات ان تمكن من شيء منها مع البقاء في حدّ الركوع فيأتي به ثمّ يتمها حال النهوض ( ميلاني ) . ( 6 ) لا يترك ( خونساري - قمّيّ ) . ( 7 ) ولا ينافي لما ذكرنا سابقا في المسألة التاسعة اعتبار انتهاء الركوع إلى حدّ في صدق مفهومه عرفا لتحققه هنا فلا تهافت في فتوى الماتن مع ما احتمله في المسألة التاسعة كما لا يخفى ( شريعتمداري ) . ( 8 ) لا بقصد وجوبهما تبعا ( شاهرودي ) .