تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى فيما تعم به البلوى ( طبع قديم ، للسيد اليزدى ) — صفحة 630

مساهمون:

ص٦٣٠
أنه إن كان الحكم هو التخيير فالافتتاح هو كذا ويعين في قلبه ما شاء وإلا فهو ما عند الله من الأول أو الأخير أو الجميع

12 - مسألة يجوز الإتيان بالسبع ولاء من غير فصل بالدعاء

لكن الأفضل أن يأتي بالثلاث : ثمَّ يقول اللهم أنت الملك الحق لا إله إلا أنت سبحانك إني ظلمت نفسي فاغفر لي ذنبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ثمَّ يأتي باثنتين ويقول لبيك وسعديك والخير في يديك والشر ليس إليك والمهدي من هديت لا ملجأ منك إلا إليك سبحانك وحنانيك تباركت وتعاليت سبحانك رب البيت ثمَّ يأتي باثنتين ويقول
وَجَّهْتُ وَجْهِيَ
« 1 »
لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ
عالم الغيب والشهادة حنيفا مسلما
وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ
إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذلِكَ أُمِرْتُ
وأنا من المسلمين ثمَّ يشرع في الاستعاذة وسورة الحمد : ويستحب أيضا أن يقول قبل « 2 » التكبيرات اللهم إليك توجهت ومرضاتك ابتغيت وبك آمنت وعليك توكلت صل على محمد وآل محمد وافتح قلبي لذكرك وثبتني على دينك ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني وهب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ويستحب أيضا أن يقول بعد الإقامة قبل تكبيرة الإحرام : اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة بلغ محمدا ص الدرجة والوسيلة والفضل والفضيلة بالله أستفتح وبالله أستنجح وبمحمد رسول الله ص أتوجه اللهم صل على محمد وآل محمد واجعلني بهم عندك وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين وأن يقول بعد تكبيرة الإحرام « 3 » : يا محسن قد أتاك المسئ وقد أمرت المحسن أن يتجاوز عن المسئ أنت المحسن وأنا المسئ بحق محمد وآل محمد صل على محمد وآل محمد وتجاوز عن قبيح ما تعلم مني

13 - مسألة يستحب للإمام أن يجهر بتكبيرة الإحرام « 4 »

على وجه يسمع من خلفه دون الست فإنه
هامش
( 1 ) وفي حديث آخر ان ذلك يجزى من الكلام في التوجه وانه يجزى تكبيرة واحدة ولعلّ الظاهر تقديم ذلك عليها والمذكور في هذا الحديث هو جملة على ملة إبراهيم في موضع عالم الغيب والشهاد ( ميلاني ) . ( 2 ) الدعاء منقول باختلاف يسير مع ما في المتن كما أن دعاء يا محسن قد اتاك المسىء منقول عن أمير المؤمنين عليه السّلام قبل ان يحرم ويكبر ( خ ) . ( 3 ) بل قبلها كما في النصّ ( ميلاني ) . بل قبلها أو بعد السادسة على ما في الراويتين ( قمّيّ ) . ( 4 ) بل إن يجهر بواحدة ويسر ستا ( ميلاني ) .