مطلقا خصوصا في النوم وكذا لو ارتد عن ملة « 1 » ثمَّ تاب .
7 - مسألة لو أذن منفردا وأقام
ثمَّ بدا له الإمامة « 2 » يستحب له إعادتهما
8 - مسألة لو أحدث في أثناء الإقامة
أعادها « 3 » بعد الطهارة « 4 » بخلاف الأذان نعم يستحب فيه أيضا الإعادة بعد الطهارة .
9 - مسألة لا يجوز أخذ « 5 » الأجرة على أذان الصلاة
ولو أتى به بقصدها بطل وأما أذان الإعلام فقد يقال « 6 » بجواز أخذها عليه لكنه مشكل نعم لا بأس بالارتزاق من بيت المال .
10 - مسألة قد يقال إن اللحن في أذان الإعلام لا يضر
وهو ممنوع
فصل 19 - ينبغي للمصلي بعد إحراز شرائط صحة الصلاة ورفع موانعها السعي في تحصيل شرائط قبولها ورفع موانعه
فإن الصحة والإجزاء غير القبول فقد يكون العمل صحيحا ولا يعد فاعله تاركا بحيث يستحق العقاب على الترك لكن لا يكون مقبولا للمولى وعمدة شرائط القبول إقبال القلب على العمل فإنه روحه وهو بمنزلة الجسد فإن كان حاصلا في جميعه فتمامه مقبول وإلا فبمقداره فقد يكون نصفه مقبولا وقد يكون ثلثه مقبولا وقد يكون ربعه وهكذا ومعنى الإقبال أن يحضر قلبه ويتفهم ما يقول ويتذكر عظمة الله تعالى وأنه ليس كسائر من يخاطب ويتكلم معه بحيث يحصل في قلبه هيبة منه وبملاحظة أنه مقصر في أداء حقه يحصل له حاله حياء وحاله بين الخوف والرجاء بملاحظة تقصيره مع ملاحظة سعة رحمته تعالى وللإقبال وحضور القلب مراتب ودرجات وأعلاها ما كان لأمير المؤمنين ص حيث كان يخرج السهم من بدنه حين الصلاة ولا يحس به وينبغي له أن يكون مع الخضوع والخشوع والوقار والسكينة وأن يصلي صلاة مودع وأن يجدد التوبة والإنابة والاستغفار وأن يكون صادقا في أقواله كقوله
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
وفي سائر مقالاته وأن يلتفت أنه لمن يناجي وممن يسأل ولمن يسأل وينبغي أيضا أن يبذل جهده في الحذر عن مكائد الشيطان وحبائله ومصائده التي منها إدخال العجب في نفس العابد وهو من موانع قبول
هامش
( 1 ) بل مطلقا ( خ ) .
( 2 ) أو المأمومية ( خ ) .
( 3 ) رجاء وكذا في الاذان ( خ ) .
( 4 ) وله تجديد الطهارة والبناء على ما مضى ما لم تفت الموالاة ( قمّيّ ) .
( 5 ) على الأحوط فيه وفي البطلان ( قمّيّ ) .
( 6 ) وهو الأقوى ( خ )