تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى فيما تعم به البلوى ( طبع قديم ، للسيد اليزدى ) — صفحة 594

مساهمون:

ص٥٩٤
المسلخ « 1 » منه عند بعضهم - ولا بأس بالصلاة على سطحه . الثاني . المزبلة الثالث المكان المتخذ للكنيف ولو سطحا متخذا لذلك . الرابع المكان الكثيف « 2 » الذي يتنفر منه الطبع . الخامس المكان الذي يذبح فيه الحيوانات أو ينحر . السادس بيت المسكر « 3 » . السابع المطبخ وبيت النار « 4 » . الثامن دور المجوس « 5 » إلا إذا رشها ثمَّ صلى فيها بعد الجفاف . التاسع الأرض السبخة . العاشر كل أرض نزل فيها عذاب أو خسف . الحادي عشر أعطان الإبل وإن كنست ورشت . الثاني عشر مرابط الخيل والبغال والحمير والبقر ومرابض الغنم « 6 » . الثالث عشر على الثلج والجمد . الرابع عشر قرى النمل وأوديتها وإن لم يكن فيها نمل ظاهر حال الصلاة . الخامس عشر مجاري المياه وإن لم يتوقع جريانها فيها فعلا نعم لا بأس بالصلاة على ساباط تحته نهر أو ساقية ولا في محل الماء الواقف . السادس عشر « 7 » الطرق وإن كانت في البلاد ما لم تضر بالمارة وإلا حرمت وبطلت « 8 » . السابع عشر
هامش
( 1 ) لا كراهة فيه وأمّا الغير المسلخ فالظاهر جريان الحكم مع عدم العلم بالطهارة ( شاهرودي ) ( 2 ) فيه تأمل ( شاهرودي ) . ( 3 ) بيت المسكر بيت الخمور كما هو ظاهر كلمات الأصحاب وان لم يكن فيه خمر ولكن المنصوص النهى عن الصلاة في بيت فيه خمر لقوله عليه السّلام لا تصل في بيت فيه خمر أو مسكر وعلى هذا فالمناط وجود الخمر ولو لم يصدق بيت الخمر عرفا ( شاهرودي ) . ( 4 ) لا دليل على الكراهة الا دعوى الإجماع على عنوان بيوت النيران التي اختلفوا في المراد منها قيل الأصحّ اختصاص الكراهة بموضع عبادة النيران وقيل المعدة لاضرام النار ( شاهرودي ) . ( 5 ) الظاهر الحاقها بالبيع والكنائس كما هو صريح صحيحة ابن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : سئل عليه السّلام عن الصلاة في البيع والكنائس وبيوت المجوس فقال رش وصل فلو كان الامر بالرش لتحصيل الكمال فلا مجال لان يحكم بكراهية الصلاة فيها بدون الرش في الثلاثة نعم قد ورد النهى عن بيت فيه مجوسي كما في رواية أبى أسامة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال لا تصل في بيت فيه مجوسي ولا بأس بأن تصلى وفيه يهودي أو نصراني ( شاهرودي ) . ( 6 ) الظاهر عدم الكراهة في مرابض الغنم ( شاهرودي ) . ( 7 ) بطلانها محل اشكال بل منع ( خ ) . ( 8 ) على الأحوط ( شاهرودي ) .
العروة الوثقى فيما تعم به البلوى ( طبع قديم ، للسيد اليزدى ) — صفحة 594 | السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي