تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى فيما تعم به البلوى ( طبع قديم ، للسيد اليزدى ) — صفحة 531

مساهمون:

ص٥٣١
يجوز الاعتماد على شهادة العدلين على الأقوى وكذا على أذان العارف « 1 » العدل « 2 » وأما كفاية شهادة العدل الواحد فمحل إشكال « 3 » وإذا صلى مع عدم اليقين بدخوله ولا شهادة العدلين أو أذان العدل بطلت إلا إذا تبين بعد ذلك كونها بتمامها في الوقت مع فرض حصول قصد القربة منه

2 - مسألة إذا كان غافلا عن وجوب تحصيل اليقين أو ما بحكمه فصلى

ثمَّ تبين وقوعها في الوقت بتمامها صحت كما أنه لو تبين وقوعها قبل الوقت بتمامها بطلت وكذا لو لم يتبين الحال وأما لو تبين دخول الوقت في أثنائها ففي الصحة إشكال « 4 » فلا يترك الاحتياط بالإعادة « 5 »

3 - مسألة إذا تيقن دخول الوقت فصلى أو عمل بالظن المعتبر

كشهادة العدلين وأذان العدل « 6 » العارف فإن تبين وقوع الصلاة بتمامها قبل الوقت بطلت ووجب الإعادة وإن تبين دخول الوقت في أثنائها ولو قبل السلام « 7 » صحت « 8 » وأما إذا عمل بالظن الغير المعتبر فلا تصح « 9 » وإن دخل الوقت في أثنائها وكذا إذا كان غافلا على الأحوط « 10 » كما مر « 11 » ولا فرق في الصحة في الصورة الأولى بين أن يتبين دخول الوقت في الأثناء بعد الفراغ أو في الأثناء - لكن بشرط أن يكون الوقت داخلا حين التبين وأما إذا تبين أن الوقت سيدخل قبل تمام الصلاة فلا ينفع شيئا
هامش
( 1 ) الأحوط عدم الاعتماد عليه ( خ ) . هذا انما يصحّ عند حصول الاطمينان وسكون النفس ( رفيعي ) . ( 2 ) في الاعتماد عليه اشكال ان لم يحصل الاطمينان وكذلك العدل الواحد ( شاهرودي ) . لا يبعد كفاية أذان العارف الثقة إذا كان شديد المواظبة على الوقت ( گلپايگاني ) . بل الظاهر كفاية اذان العارف الثقة ولو لم يكن عادلا وكذلك اخباره ( قمّيّ ) ( 3 ) لا يبعد القول بكفايتها ( خوئي ) . لا إشكال في جواز الاعتماد على أذان المؤذن الثقة العارف بالوقت وان لم يكن عادلا ( خونساري ) . ( 4 ) الأقوى عدم الصحة ( خ ) . أقواه البطلان ( شاهرودي - قمّيّ ) والأقوى البطلان ( ميلاني ) ( 5 ) بل وجوبها والأقوى ( خوئي ) . ( 6 ) مر الإشكال في اعتباره ( خ ) . ( 7 ) بل قبل ان يفرغ من التشهد وأمّا بعده فالأحوط ان يسلم ثمّ يعيد الصلاة ( ميلاني ) . ( 8 ) فيه اشكال والأحوط الإعادة ( قمّيّ ) . ( 9 ) على الأحوط ( گلپايگاني ) . ( 10 ) بل الأقوى كما مر ( شاهرودي ) . ( 11 ) مر الكلام فيه ( خ ) .
العروة الوثقى فيما تعم به البلوى ( طبع قديم ، للسيد اليزدى ) — صفحة 531 | السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي