ويناسب أيضا كتابة السند « 1 » المعروف المسمى بسلسلة الذهب
وهو حدثنا محمد بن موسى المتوكل قال حدثنا علي بن إبراهيم عن أبيه عن يوسف بن عقيل عن إسحاق بن راهويه قال :
لما وافى أبو الحسن الرضا ع نيشابور وأراد أن يرتحل إلى المأمون اجتمع عليه أصحاب الحديث فقالوا يا ابن رسول الله ص تدخل علينا ولا تحدثنا بحديث فنستفيده منك وقد كان قعد في العمارية فاطلع رأسه فقال ع سمعت أبي موسى بن جعفر ع يقول سمعت أبي جعفر بن محمد ع يقول سمعت أبي محمد بن علي ع يقول سمعت أبي علي بن الحسين ع يقول سمعت أبي الحسين بن علي ع يقول سمعت أبي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع يقول سمعت رسول الله ص يقول سمعت جبرئيل يقول سمعت الله عز وجل يقول لا إله إلا الله حصني فمن دخل حصني أمن من عذابي فلما مرت الراحلة نادى أما بشروطها وأنا شروطها
وإن كتب السند الآخر أيضا فأحسن
وهو حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال حدثنا عبد الكريم بن محمد الحسيني قال حدثنا محمد بن إبراهيم الرازي قال حدثنا عبد الله بن يحيى الأهوازي قال حدثني أبو الحسن علي بن عمرو قال حدثنا الحسن بن محمد بن جمهور قال حدثني علي بن بلال عن علي بن موسى الرضا ع عن موسى بن جعفر عن جعفر بن محمد عن محمد بن علي عن علي بن الحسين عن الحسين بن علي ع عن علي بن أبي طالب عن رسول الله ص عن جبرئيل عن ميكائيل عن إسرافيل ع عن اللوح والقلم قال : يقول الله عز وجل ولاية علي بن أبي طالب حصني فمن دخل حصني أمن من ناري
وإذا كتب على فص الخاتم العقيق « 2 » الشهادتان وأسماء الأئمة والإقرار بإمامتهم كان حسنا بل يحسن كتابة كل ما يرجى منه النفع من غير أن يقصد الورود « 3 » والأولى أن يكتب الأدعية المذكورة بتربة قبر الحسين ع
هامش
( 1 ) وقفت على عدة أسانيد بسلسلة الذهب غير ما ذكره ( نجفي ) .
( 2 ) حكى جمال السالكين السيّد رضيّ الدين بن طاوس « قده » ان جده العلامة الزاهد الشيخ ورّام بن أبي فراس صاحب كتاب المجموعة أوصى بان يجعل فص من العقيق منقوش أو محكوك عليه أسماء المعصومين ويجعل تحت لسانه رجاء لسرعة الجواب عند سؤال الملكين وقال حيث إن الموصى كان رجلا عاملا بالآداب الواردة فلعله وقف على نص في الباب فانى وصيت ان يجعل عقيق كذا تحت لساني ( نجفي ) .
( 3 ) كما هو كذلك في عدة من الأمور المذكورة قبل هذا الفرع وما بعده ممّا لم يقم دليل على استحبابه ( شاهرودي ) .