تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى فيما تعم به البلوى ( طبع قديم ، للسيد اليزدى ) — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
بأكفانهم ويحشرون بها وقد كفن موسى بن جعفر ع بكفن قيمته ألفا « 1 » دينار وكان تمام القرآن مكتوبا عليه . الثانيأن يكون من القطن . الثالث أن يكون أبيض بل يكره المصبوغ ما عدا الحبرة ففي بعض الأخبار أن رسول الله ص كفن في حبرة حمراء . الرابع أن يكون من خالص المال وطهوره لا من المشتبهات . الخامس أن يكون من الثوب الذي أحرم فيه أو صلى فيه . السادس أن يلقى عليه شيء من الكافور والذريرة وهي على ما قيل حب يشبه حب الحنطة له ريح طيب إذا دق وتسمى الآن قمحة ولعلها كانت تسمى بالذريرة سابقا ولا يبعد استحباب التبرك بتربة قبر الحسين ع ومسحه بالضريح المقدس أو بضرائح سائر الأئمة ع بعد غسله بماء الفرات أو بماء زمزم . السابع أن يجعل طرف الأيمن من اللفافة على أيسر الميت والأيسر منها على أيمنه . الثامن أن يخاط الكفن بخيوطه إذا احتاج إلى الخياطة . التاسع أن يكون المباشر للتكفين على طهارة « 2 » من الحدث وإن كان هو الغاسل له فيستحب أن يغسل يديه إلى المرفقين « 3 » بل المنكبين ثلاث مرات ويغسل رجليه إلى الركبتين والأولى أن يغسل كل ما تنجس من بدنه وأن يغتسل غسل المس قبل التكفين . العاشر أن يكتب على حاشية جميع قطع الكفن من الواجب والمستحب حتى العمامة اسمه واسم أبيه بأن يكتب فلان بن فلان يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا رسول الله ص وأن عليا والحسن والحسين وعليا ومحمدا وجعفرا وموسى وعليا ومحمدا وعليا والحسن والحجة القائم أولياء الله وأوصياء رسول الله وأئمتي وأن البعث والثواب والعقاب حق . الحادي عشر أن يكتب على كفنه تمام القرآن ودعاء جوشن الصغير والكبير ويستحب كتابة الأخير في جام بكافور أو مسك ثمَّ غسله ورشه على الكفن فعن أبي عبد الله الحسين ص : أن أبي أوصاني بحفظ هذا الدعاء وأن أكتبه على كفنه وأن أعلمه أهل بيتي ويستحب أيضا أن يكتب عليه البيتان اللذان كتبهما أمير المؤمنين ع على كفن سلمان وهما
وفدت على الكريم بغير زاد * من الحسنات والقلب السليم وحمل الزاد أقبح كل شيء * إذا كان الوفود على الكريم
.
هامش
( 1 ) بل والفان وخمسمائة ( نجفي ) . ( 2 ) على الأولى ( نجفي ) . ( 3 ) في بعض الآثار إلى العاتقين ( نجفي ) .