تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى فيما تعم به البلوى ( طبع قديم ، للسيد اليزدى ) — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
: وأيضا هذا الدعاء اللهم اغفر لي الكثير من معاصيك واقبل مني اليسير من طاعتك : وأيضا يا من يقبل اليسير ويعفو عن الكثير اقبل مني اليسير واعف عني الكثير إنك أنت العفو الغفور : وأيضا اللهم ارحمني فإنك رحيم « 1 » .

الرابع نقله إلى مصلاه إذا عسر عليه النزع

بشرط أن لا يوجب « 2 » أذاه .

الخامس قراءة سورة يس والصافات

لتعجيل راحته وكذا آية الكرسي إلى
هُمْ فِيها خالِدُونَ
وآية السخرة وهي
إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ
إلى آخر الآية وثلاث آيات من آخر سورة البقرة
لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ
إلى آخر السورة ويقرأ سورة الأحزاب بل مطلق قراءة القرآن

فصل في المستحبات « 3 » بعد الموت

وهي أمور « 4 » الأول تغميض عينيه وتطبيق فمه . الثاني شد فكيه . الثالث مد يديه إلى جنبيه . الرابع مد رجليه . الخامس تغطيته بثوب . السادس الإسراج في المكان الذي مات فيه إن مات في الليل . السابع إعلام المؤمنين ليحضروا جنازته . الثامن التعجيل في دفنه فلا ينتظرون الليل إن مات في النهار ولا النهار إن مات في الليل إلا إذا شك في موته فينتظر حتى اليقين وإن كانت حاملا مع حياة ولدها فإلى أن يشق جنبها الأيسر لإخراجه ثمَّ خياطته

فصل في المكروهات « 5 »

وهي أمور الأول أن يمس « 6 » في حال النزع - فإنه يوجب أذاه . الثاني تثقيل بطنه بحديد أو غيره . الثالث إبقاؤه وحده فإن الشيطان يعبث في جوفه . الرابع حضور الجنب والحائض عنده حالة الاحتضار . الخامس
هامش
( 1 ) والأولى ان يقول : « فإنك رحيم ورحمن » كما في بعض الآثار المروية عن أهل البيت عليهم السلام ( نجفي ) . ( 2 ) وان لا يكون نقله سببا لتعجيل موته ( شاهرودي ) . ( 3 ) ما ورد في هذا الباب أو قيل باستحبابه أكثر ممّا أفاد في المقام وبعض ما ورد فيه ارشادي ( نجفي ) ( 4 ) الكلام فيها كما سبق ( قمّيّ ) . ( 5 ) المكروهات وما قيل بكراهته أكثر ممّا ذكره وبعض النواهي الواردة في الباب ارشادية ( نجفي ) ( 6 ) ويحتمل حرمته ( ميلاني ) الأحوط تركه وترك تثقيل بطنه ( قمّيّ )