تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى فيما تعم به البلوى ( طبع قديم ، للسيد اليزدى ) — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣

فصل عيادة المريض من المستحبات المؤكدة « 1 »

وفي بعض الأخبار أن عيادته عيادة الله تعالى فإنه « 2 » حاضر عند المريض المؤمن ولا تتأكد في وجع العين « 3 » والدمل وكذا من اشتد مرضه أو طال ولا فرق بين أن تكون في الليل أو في النهار بل يستحب في الصباح والمساء ولا يشترط فيها الجلوس بل ولا السؤال عن حاله ولها آداب أحدها أن يجلس عنده ولكن لا يطيل الجلوس إلا إذا كان المريض طالبا . الثاني أن يضع العائد إحدى يديه على الأخرى أو على جبهته حال الجلوس عند المريض . الثالث أن يضع يده على ذراع المريض عند الدعاء له أو مطلقا . الرابع أن يدعو له بالشفاء والأولى أن يقول : اللهم اشفه بشفائك وداوه بدوائك وعافه من بلائك . الخامس أن يستصحب هدية له من فاكهة « 4 » أو نحوها مما يفرحه ويريحه . السادس أن يقرأ عليه فاتحة الكتاب سبعين أو أربعين مرة أو سبع مرات أو مرة واحدة فعن أبي عبد الله ع : لو قرأت الحمد على ميت سبعين مرة ثمَّ ردت فيه الروح ما كان عجبا وفي الحديث : ما قرأ الحمد على وجع سبعين مرة إلا سكن بإذن الله وإن شئتم فجربوا ولا تشكوا وقال الصادق ع : من نالته علة فليقرأ في جيبه الحمد سبع مرات وينبغي أن ينفض لباسه بعد قراءة الحمد عليه . السابع أن لا يأكل عنده ما يضره ويشتهيه . الثامن أن لا يفعل عنده ما يغيظه أو يضيق خلقه . التاسع أن يلتمس منه الدعاء فإنه ممن يستجاب « 5 » دعاؤه فعن الصادق ص : ثلاثة يستجاب دعاؤهم الحاج والغازي والمريض

فصل فيما يتعلق بالمحتضر « 6 »

مما هو وظيفة الغير وهي أمور

الأول توجيهه إلى القبلة

بوضعه على وجه لو جلس كان وجهه إلى القبلة ووجوبه لا يخلو
هامش
( 1 ) لا يخفى ان آداب العيادة أكثر ممّا ذكره كما هو واضح لمن راجع كتب الحديث والآداب وان أكثر الأوامر الواردة ارشادية ( نجفي ) . ( 2 ) والتأويل لازم ( نجفي ) . ( 3 ) والضرس ( 4 ) واستصحاب الفاكهة آكد ( نجفي ) . ( 5 ) وفي بعض الروايات ان المريض أسير اللّه ومسجونه ودعاء الأسير مستجاب ( نجفي ) . ( 6 ) الآداب الواردة في حقّ المحتضر أكثر ممّا افاده قده والأوامر الواردة في بعضها ارشادية ( نجفي ) .