تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى فيما تعم به البلوى ( طبع قديم ، للسيد اليزدى ) — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
حين الشروع في اليد لكن بقيت الرطوبة في مسترسل اللحية أو الأطراف الخارجة عن الحد ففي كفايتها إشكال « 1 » .

الثاني عشر النية

وهي القصد إلى الفعل مع كون الداعي أمر الله تعالى إما لأنه تعالى أهل للطاعة وهو أعلى الوجوه « 2 » أو لدخول الجنة والفرار من النار وهو أدناها وما بينهما متوسطات ولا يلزم التلفظ بالنية بل ولا إخطارها بالبال بل يكفي وجود الداعي في القلب بحيث لو سئل عن شغله يقول أتوضأ مثلا وأما لو كان غافلا بحيث لو سئل بقي متحيرا فلا يكفي وإن كان مسبوقا بالعزم والقصد حين المقدمات ويجب استمرار النية إلى آخر العمل فلو نوى الخلاف أو تردد وأتى ببعض الأفعال بطل إلا أن يعود « 3 » إلى النية « 4 » الأولى « 5 » قبل فوات « 6 » الموالاة « 7 » ولا يجب نية الوجوب « 8 » والندب لا وصفا ولا غاية ولا نية وجه الوجوب والندب بأن يقول أتوضأ الوضوء الواجب أو المندوب أو لوجوبه أو ندبه أو أتوضأ لما فيه من المصلحة بل يكفي قصد القربة وإتيانه لداعي الله بل لو نوى أحدهما في موضع الآخر كفى إن لم يكن على وجه التشريع أو التقييد « 9 » فلو اعتقد دخول الوقت فنوى الوجوب وصفا أو غاية ثمَّ تبين عدم دخوله صح إذا لم يكن على وجه التقييد وإلا بطل « 10 » كأن يقول أتوضأ لوجوبه و
هامش
( 1 ) والأقوى عدم الكفاية ( شاهرودي ) . لو لم يصدق التوالي العرفي لا إشكال في عدم الكفاية ( نجفي ) ( 2 ) وأعلى منه مراتب أخر تشير إلى بعضها ما وردت في صلاة المعراج ( خ ) . ( 3 ) ويعيد بما أتى كذلك ( خ ) . مع إعادة ما أتى به في حال التردد ( شاهرودي ) . ( 4 ) مع إعادة ما أتى به في حالتي التردد ونية الخلاف مراعيا للتوالى ( نجفي ) . مع إعادة الجزء الذي أتى في حال التردد ( رفيعي ) . ( 5 ) ويعيد ما أتى به من بعض الأفعال ( ميلاني ) . ( 6 ) فيعيد ما أتى به كذلك ( گلپايگاني - قمّيّ ) . ( 7 ) ويجب عليه إعادة ما أتى به كذلك ويصحّ الوضوء ( شريعتمداري ) . ( 8 ) بل لا معنى لها على ما هو الأقوى من عدم وجوبه الشرعي المقدمي ( خ ) . ( 9 ) لا اثر للتقييد في أمثال المقام إذا تحقّق منه قصد الامتثال الامر الفعلي ( خوئي ) . الظاهر أنه إذا تحققت القربة في ذات المأمور به فلا يضر التقييد ( قمّيّ ) . لا يضر التقييد بعد ان كان شخص الامر الفعلي من نيته ( ميلاني ) . ( 10 ) تقدم ما هو الأقوى ( خ ) .
العروة الوثقى فيما تعم به البلوى ( طبع قديم ، للسيد اليزدى ) — صفحة 237 | السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي