تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان اشعار منسوب به حضرت امير المؤمنين على ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
( 346 ) [ انا للحرب إليها و بنفسى أتّقيها نعمة من خالق منّ بما قد خصّنيها ]
انا للحرب إليها و بنفسى أتّقيها * نعمة من خالق منّ بما قد خصّنيها « 1 » لن ترى فى حومة الهيجاء لى فيها شبيها * و لى السبقة فى السلام طفلا و وجيها و لى القربة ان قام شريف ينتميها * زقّنى بالعلم زقّا فيه قد صرت فقيها و لى الفخر على الناس بفاطم و بنيها * ثم فخرى برسول الله اذ زوّجنيها لى وقعات ببدر يوم حار الناس فيها * و باحد و حنين ثم صولات تليها و انا الحامل للراية حقا احتويها * و انا القاتل عمروا يوم حار الناس فيها و اذا اضرم حربا احمد قدّمنيها * و اذا نادى رسول الله نحوى قلت ايها و انا المسقىّ كأسا لذة الانفس فيها * هبة الله فمن مثلى فى الناس شبيها
( 346 ) [ منم در حرب سردار و نگه‌دارندهء خود هم مرا اين نعمت از حق است و مخصوصم بدين نعما ]
منم در حرب سردار و نگه‌دارندهء خود هم * مرا اين نعمت از حق است و مخصوصم بدين نعما « 2 » مرا در عرصه ميدان نبينى شبه و مانندى * به دين پيشى گرفته هم به طفلى گشته صاحب جا مرا قربت بود زانها كه دارند از شرف نسبت * نبى تعليم علمم داد تا گشتم چنين دانا مرا فخرست بر مردم به زهرا و به فرزندان * دگر فخرم به پيغمبر كه زوجم كرد زهرا را مرا شد واقعات بدر كز وى سوختى مردم * احد ديگر حنين آن دم كه جولان داشت لشكرها منم دارندهء رايت به حق در دستش آوردم * چو شد گرمى حرب احمد مرا در پيش كرد آنجا رسول حق مرا چون خواند آنجا مرحبا گفتم * عطاى حق بود اين كيست از مردم مرا همتا
( 347 ) [ و فى قبض كف الطفل عند ولادة دليل على الحرص المركّب فى الحىّ ]
و فى قبض كف الطفل عند ولادة * دليل على الحرص المركّب فى الحىّ و فى بسطها عند الممات مواعظ * ألا فانظرونى قد خرجت بلا شىّ
هامش
( 1 ) - قال عليه السلام لمّا افتخر المهاجرون بآثارهم فى الاسلام به حضرت الرسول صلى الله عليه و آله اورد هذه الابيات الامام ابو الفتح فى تفسيره و نسبها الى امير المؤمنين عليه السلام . ( 2 ) - روايت است كه مهاجر و انصار در حضرت رسول مختار صلى الله و عليه و آله و سلم مباهات به كرامت و آثار خود مىكردند . امير المؤمنين اين ابيات انشا فرمود و امام ابو الفتح در تفسيرى كه منسوب به وى است اين ابيات آورده است .