تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان اشعار منسوب به حضرت امير المؤمنين على ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
( 351 ) [ چون تشنه ساختت كف بىآب مردمان كافى بود قناعت و خرم‌دلى ترا ]
چون تشنه ساختت كف بىآب مردمان * كافى بود قناعت و خرم‌دلى ترا زان مرد شو كه چون بودش پاى بر زمين * باشد سرش ز همت فرخنده بر سما باز ايستاده ز زر و مال منعمان * بينى كه سوى دست كسش نيست التجا گر زانكه ريزى آب ز عين الحيات خويش * بهتر كه ريزى از پى نان آبروى را
( 352 ) [ اذا ما شئت ان تحيى حياة حلوة المحيا فلا تحسد و لا تبخل و لا تحرص على الدنيا ]
اذا ما شئت ان تحيى حياة حلوة المحيا * فلا تحسد و لا تبخل و لا تحرص على الدنيا
( 352 ) [ حيات خويش اگر خواهى كه شيرين باشد و زيبا مشو حاسد مشو ممسك ميا در حرص بر دنيا ]
حيات خويش اگر خواهى كه شيرين باشد و زيبا * مشو حاسد مشو ممسك ميا در حرص بر دنيا
( 353 ) [ و محترس من نفسه خوف زلّة تكون عليه حجة هى ماهيا ]
و محترس من نفسه خوف زلّة * تكون عليه حجة هى ماهيا فقلّص برديه و افضى بقلبه * الى البرّ و التقوى فنال الامانيا و جانب اسباب السفاهة و الخنا * عفافا و تنزيها فاصبح عاليا و صان عن الفحشاء نفسا كريمة * ابى همّه الا العلى و المعاليا تراه اذا ما طاش ذو الجهل و الصّبى * حليما وقورا صائن النفس هاديا له حلم كهل فى صرامة حازم * و فى العين ان ابصرت ابصرت ساهيا يروق صفاء الماء منه بوجهه * فاصبح منه الماء فى الوجه صافيا أ لم تره يرعى ذماما لجاره * و يحفظ منه العهد اذ ظلّ راعيا صبورا على صرف الليالى و ريبه * كتوما لاسرار الضمير مداويا له همة تعلو على كل همة * كما قد علا البدر النجوم الدّراريا
( 353 ) [ نگهدارنده نفسش بود در خوف لغزيدن كه بر وى حجتى آيد كه از چون‌وچرا باشد ]
نگهدارنده نفسش بود در خوف لغزيدن * كه بر وى حجتى آيد كه از چون‌وچرا باشد برين كار است دامن برزده داده گشاد دل * به نيكويى و تقوا تا مراد دل روا باشد ز اسباب سفاهت در گذشته وز خيانت هم * ز روى عفت و پاكى كه تا با قدر و جا باشد نگهدارنده فحشا شد از نفس كريم خود * نخواهد همتش چيزى كه جز عز و علا باشد همىبينى كه چون با او نيارد جاهل و كودك * نمايد بردبارى نفس خود را رهنما باشد
ديوان اشعار منسوب به حضرت امير المؤمنين على ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 152 | المنسوب للإمام علي ( ع ) / سيده مريم روضاتيان / مولانا شوقى