چون شود ظاهر كرامتها بود در خواب جهل * هست هنگام دنائت عاقل و زيركنما
( 342 ) [ النفس تبكى على الدنيا و قد علمت انّ السلامة فيها ترك ما فيها ]
النفس تبكى على الدنيا و قد علمت * انّ السلامة فيها ترك ما فيها
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها * الا التى كان قبل الموت بانيها
فان بناها بخير طاب مسكنها * و ان بناها بشرّ خاب ثاويها
اين الملوك التى كانت مسلّطة * حتى سقاها بكأس الموت ساقيها
اموالنا لذوى الميراث نجمعها * و دورنا لخراب الدهر نبنيها
كم من مدائن فى الآفاق قد به نيت * امست خرابا و دان الموت اهليها
لكل نفس و ان كانت على وجل * من المنية آمال تقوّيها
فالمرء يبسطها و الدهر يقبضها * و النفس تنشرها و الموت يطويها
( 342 ) [ نفس بر دنياى دون مىگريد و داند يقين آنكه باشد ايمنى در ترك اسباب جهان ]
نفس بر دنياى دون مىگريد و داند يقين * آنكه باشد ايمنى در ترك اسباب جهان
نيست بعد از مرگ كس را خانه و جاى نشست * غير از آن جايى كه پيش از مرگ خواهد ساخت آن
گر بناى آن به خير افكند خوش شد مسكنش * ور به شر سازد اساس آن بدش جا و مكان
خود كجا رفتند شاهان مسلط بر بلاد * ساقى موت است اكنون كاسهدار بزمشان
مال ما از بهر ميراث است چون جمع آوريم * خانههاى ما پى ويرانى آمد بىگمان
اى بسا شهرى كه در اطراف عالم شد بنا * اهل آن مردند شام و شد خراب آن خانومان
گرچه باشد خوف و بيمى در جهان مر نفس را * از بلاى مرگ اميدش قوى باشد به جان
مرد اساسش پهن سازد دهر بندد در همش * نفس بگشايد ورق مرگش بپيچد چون نشان
( 343 ) [ لا تعتبنّ على العباد فانما يأتيك رزقك حين يؤذن فيه ]
لا تعتبنّ على العباد فانما * يأتيك رزقك حين يؤذن فيه
سبق القضاء لوقته فكانّه * يأتيك حين الوقت او تاتيه
فثقن بمولاك الكريم فانه * بالعبد ارأف من اب ببنيه
و أَشِع غناك و كن لفقرك صائنا * يضنى حشاك و انت لا تفشيه
فالحرّ ينحل جسمه اعدامه * و كأنّه من جسمه يخفيه