تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان اشعار منسوب به حضرت امير المؤمنين على ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
سوى دين حق همىخوانند و فتح و نصرتش * سوى راه شرع و اسلام و سوى دارالسلام با شرار تيغ هندى تيز و بران و تنك * فقرها از هم جدا سازند از آن تيغ و حسام در ميان ما محمد روى او گويا كه هست * آفتابى نورگستر در چنان ابر و غمام هست ايزد ناصر دين خود و پيغمبرش * مىدهد يارى دليران موحد را تمام سربه‌سر قوم قريش اكنون گواهى مىدهند * آن كزيشان نيست كس را همچو من قدر و مقام
( 316 ) [ الهى لا تعذّبنى فانّى مقرّ بالذى قد كان منّى ]
الهى لا تعذّبنى فانّى * مقرّ بالذى قد كان منّى فما لى حيلة الا رجائى * بعفوك ان عفوت و حسن ظنّى فكم من زلة لى فى الخطايا * عضضت اناملى و قرعت سنّى يظنّ الناس لى خيرا و انى * لشرّ الناس ان لم تعف عنى و بين يدىّ محتبس طويل * كأنّى قد دعيت له كأنّى اجنّ بزهوة الدنيا جنونا * و افنى العمر منها بالتّمنّى فلو انّى صدقت الزهد فيها * قلبت لاهلها ظهر المجنّ
( 316 ) [ خداوندا عذاب من مكن زانك مقرم بر گنه چون از من است آن ]
خداوندا عذاب من مكن زانك * مقرم بر گنه چون از من است آن ندارم حيلتى غير از اميدى * به عفو تو گمان لطف و احسان بسى لغزيد پايم در خطاها * گزيدم دست و انگشتان ز حرمان به من مردم گمان خير دارند * نبخشى گر مرا من شر خلقان به پيش من ره دور و درازست * كه مىخواند مرا من بنده فرمان شدم مجنون ز زينت‌هاى دنيا * فنا شد در تمنّى عمر من زان اگر من راست مىگفتم ز تقوا * مرا پيشت سپر بودى بديشان
( 317 ) [ و من كرمت طبائعه تحلّى بآداب مفضّلة حسان ]
و من كرمت طبائعه تحلّى * بآداب مفضّلة حسان و من قلّت مطامعه تغطّى * من الدنيا باثواب الامان و ما يدرى الفتى ما ذا يلاقى * اذا ما عاش من حدث الزمان فان غدرت بك الايام فاصبر * و كن بالله محمود المعانى
ديوان اشعار منسوب به حضرت امير المؤمنين على ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 137 | المنسوب للإمام علي ( ع ) / سيده مريم روضاتيان / مولانا شوقى