( 314 ) [ لا همّ انّ الحارث بن صمّه كان وفيّا و بنا ذا ذمّه ]
لا همّ انّ الحارث بن صمّه * كان وفيّا و بنا ذا ذمّه « 1 »
اقبل فى هماهم مهمّه * فى ليلة ظلماء مدلهمّه
يبقى رسول الله فيها ثمّه * بين سيوف و رماح جمّه
لا بد من بلية ملمّه
( 314 ) [ اى خداوند جهان حارث كه بود او ابن عم بود با ما در وفادارى و يارى بىخطر ]
اى خداوند جهان حارث كه بود او ابن عم * بود با ما در وفادارى و يارى بىخطر « 2 »
آمد او در صوت بىنطق و صداى غم رسان * با غم و اندوه و محنت در شب تاريك در
بهر كارى شد رسول الله را اينجا گذاشت * در ميان تيغها و نيزههاى بىشمر
هست لا بد از بلايى كآمدش گويا به سر
( 315 ) [ يا عمرو قد لاقيت فارس بهمة عند اللقاء معاود الاقدام ]
يا عمرو قد لاقيت فارس بهمة * عند اللقاء معاود الاقدام
من آل هاشم من سناء باهر * و مهذّبين متوّجين كرام
يدعو الى دين الاله و نصره * و الى الهدى و شرائع الاسلام
بمهنّد عضب رقيق حدّه * ذى رونق يفرى الفقار حسام
و محمد فينا كأنّ جبينه * شمس تجلّت من خلال غمام
و الله ناصر دينه و نبيه * و معين كلّ موحّد مقدام
شهدت قريش و القبائل كلّها * ان ليس فيها من يقوم مقامى
( 315 ) [ مىرسد نزد تو اى عمرو آن سوار از ناگهان آنكه گاه جنگ و هيجا مىنهد در پيش گام ]
مىرسد نزد تو اى عمرو آن سوار از ناگهان * آنكه گاه جنگ و هيجا مىنهد در پيش گام
روشنان از آل هاشم ظاهر و باهر به اصل * تاجداران جمله و پاكيزه گوهر از كرام
هامش
( 1 ) - قال محمد بن اسحاق كان رسول الله صلى الله عليه و آله بعث الحارث بن عبد المطلب فأبطأ الرجعة حتى تخوّف عليه فقال امير المؤمنين عليه السلام فى ذلك .
( 2 ) - محمد بن اسحاق گفت رسول صلى الله عليه و آله و سلم حارث بن عبد المطلب را جهت مهمى به جانبى فرستاده بود و دير كشيد . چنان كه بر وى ترسيد در آن حال امير المؤمنين اين ابيات گفت عليه السلام .