تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان اشعار منسوب به حضرت امير المؤمنين على ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
و لا تك ساكنا فى دار ذلّ * فان الذلّ يقرن بالهوان فان اولاك ذو كرم جميلا * فكن بالشكر منطلق اللسان
( 317 ) [ هركه باشد طبع‌هاى او كرم آراسته است با كمال و فضل و آداب و حقيقت‌هاى آن ]
هركه باشد طبع‌هاى او كرم آراسته است * با كمال و فضل و آداب و حقيقت‌هاى آن وانكه او در دهر باشد كم‌طمع پوشيده است * از مصيبت‌هاى دنيا خلعت امن‌وامان نيست معلوم جوان كز دهر كى خواهد رسيد * در معاش روزگارش شر و احداث زمان گر كند غدرى به تو ايام صبر آور به پيش * با خدا مىباش تا كارت شود نيكو از آن تو مشو ساكن به شهرى كاندرو خوارى كشى * زانكه خوارى هست مقرون زبونى و هوان با تو گر اهل كرم نيكوئيى آرد بجا * ساز دايم شكر آن احسان او ورد زبان
( 318 ) [ هوّن الامر تعش فى راحة قلّ ما هوّنت الّا سيهون ]
هوّن الامر تعش فى راحة * قلّ ما هوّنت الّا سيهون ليس امر المرء سهلا كلّه * انّما الأمر سهول و حزون تطلب الراحة فى دار العنا * خاب من يطلب شيئا لا يكون
( 318 ) [ كار آسان گير و در راحت بزى هرچه آسان گيريش آسان‌نماست ]
كار آسان گير و در راحت بزى * هرچه آسان گيريش آسان‌نماست نيست كار مرد آسان جملگى * كار گه آسان و گه دشوار خاست راحت از دار فنا جويى مدام * شد زيانكار آنكه او نابود خواست
( 319 ) [ اذا هبّت رياحك فاغتنمها فعقبى كلّ خافقة سكون ]
اذا هبّت رياحك فاغتنمها * فعقبى كلّ خافقة سكون و لا تغفل عن الاحسان فيها * فلا تدرى السكون متى يكون
( 319 ) [ مغتنم دان گر نسيم دولتت گردد وزان عاقبت چون هر وزيدن را سكونى در قفاست ]
مغتنم دان گر نسيم دولتت گردد وزان * عاقبت چون هر وزيدن را سكونى در قفاست در چنان حال از نكوئى و سخا غافل مباش * تو چه دانى تا مقام و مسكنت آخر كجاست
( 320 ) [ لا تخضعن لمخلوق على طمع فان ذلك وهن منك فى الدين ]
لا تخضعن لمخلوق على طمع * فان ذلك وهن منك فى الدين و استرزق الله مما فى خزائنه * فانما الامر بين الكاف و النون
ديوان اشعار منسوب به حضرت امير المؤمنين على ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 138 | المنسوب للإمام علي ( ع ) / سيده مريم روضاتيان / مولانا شوقى