تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان اشعار منسوب به حضرت امير المؤمنين على ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
چون رسى در خانه ايشان و باشى ميهمان * خواب خوش باشد ترا و حالت خوش با طعام قوم همدانند اهل عزت و اهل كرم * عزت ايشان چو ركن كعبه نزديك مقام دوستاران امامند و هدايتهاى خوب * در دم هيجا شتاب آرند با تيغ و حسام چون شوم روز جزا دربان درهاى بهشت * گويم اى همدان در آييد ادخلوها بالسلام
( 308 ) [ لا تمزحنّ الرجال ان مزحوا لم ار قوما تمازحوا سلموا ]
لا تمزحنّ الرجال ان مزحوا * لم ار قوما تمازحوا سلموا فالجرح جرح اللسان تعلمه * فربّ قول يسيل منه دم
( 308 ) [ مكن بازيچه با مردم چو بازيچه كنند ايشان نديدم هيچ قومى كز مزاح او را امان باشد ]
مكن بازيچه با مردم چو بازيچه كنند ايشان * نديدم هيچ قومى كز مزاح او را امان باشد جراحت چون جراحات زبان نبود تو مىدانى * بسا قولى كه چون گويند سيل خون روان باشد
( 309 ) [ ليبك على الاسلام من كان باكيا و قد تركت أركانه و معالمه ]
ليبك على الاسلام من كان باكيا * و قد تركت أركانه و معالمه لقد ذهب الاسلام الّا بقيّة * قليلا من الناس الذى هو لازمه
( 309 ) [ بگريد بر غم اسلام هر كو هست گرينده كه شد متروك اساس دين و اركان مسلمانى ]
بگريد بر غم اسلام هر كو هست گرينده * كه شد متروك اساس دين و اركان مسلمانى برون رفت از ميان اسلام الا اندكى باقى است * ز مردم آن جماعت را كه لازم گشته تا دانى
( 310 ) [ لنا الراية البيضاء يخفق ظلّها اذا قيل قدّمها حصين تقدّما ]
لنا الراية البيضاء يخفق ظلّها * اذا قيل قدّمها حصين تقدّما « 1 » فيوردها فى الصف حتى يديرها * سهام المنايا تقطر الموت و الدّما تراه اذا ما كان يوم حفيظة * ابى فيه الا عزّة و تكرّما و اجمل صبرا حين يدعى الى الوغا * اذا كان اصوات الرجال تغمغما اذقنا ابن هند طعننا و ضرابنا * باسيافنا حتى تولى و احجما جزى الله قوما قاتلوا فى لقائهم * لدى الحرب قدما ما اعزّ و اكرما
هامش
( 1 ) - قيل فى رواية قد رفعها الى الحصين بن منذر صاحب الراية بصفين رواه المبرد و روى الاخطب فى مناقب انها لحصين بن منذر صاحب الراية بالصفين .