( 269 ) [ تحيت گو به اهل كينه تا دلشان شفا يابد تحيت از تو همچون چرم ساقط را دباغت دان ]
تحيت گو به اهل كينه تا دلشان شفا يابد * تحيت از تو همچون چرم ساقط را دباغت دان
گر اعراض و كراهتشان بود ديگر تحيت گو * نگويند ار سخن با تو تو هم پرسش مكن ز ايشان
كه چيزى كان ترا ايذا رساند نشنوى آن را * و گر در غيبتت گويند چيزى وانگويند آن
( 270 ) [ الا ايها الموت الذى ليس تاركى أرحنى فقد افنيت كلّ خليل ]
الا ايها الموت الذى ليس تاركى * أرحنى فقد افنيت كلّ خليل
اراك مضرّا بالذين احبّهم * كأنّك تنحو نحوهم بدليل
( 270 ) [ نيستى آنكس كه بگذارى مرا اى پيك موت فارغم كن چون فنا كردى مرا يار و خليل ]
نيستى آنكس كه بگذارى مرا اى پيك موت * فارغم كن چون فنا كردى مرا يار و خليل
مىرسد مىبينم از تو دوستانم را گزند * گوييا تو سوى ايشان راه دارى با دليل
( 271 ) [ يا حار همدان من يمت يرنى من مؤمن او منافق قبلا ]
يا حار همدان من يمت يرنى * من مؤمن او منافق قبلا « 1 »
يعرفنى طرفه و اعرفه * بعينه و اسمه و ما فعلا
و انت عند الصراط معترضى * فلا تخف عثرة و لا زللا
اقول للنار حين توقف للعر * ض ذريه لا تقربى الرّجلا
ذريه لا تقربيه انّ له * حبلا بحبل الوصىّ متّصلا
اسقيك من بارد على ظمإ * تخاله فى الحلاوة العسلا
قول علىّ لحارث عجب * كم ثمّ اعجوبة له جملا « 2 »
هامش
( 1 ) - روى عن الاصبغ بن نباته قال دخل حارث الاعور على امير المؤمنين عليه السلام كثيبا حزينا متغير اللّون ، فقال امير المؤمنين يا حارث ما لي اراك كثيبا حزينا متغير اللون ؟ فقال يا امير المؤمنين و كيف لا اكون كذلك و قد كبرت سنى و دق عظمى و اقترب اجلى . فقال امير المؤمنين عليه السلام .
( 2 ) - قال السيد الشريف المرتضى قدس الله روحه معنى قوله من يمت يرنى انه يعلم فى تلك الحال ثمرة ولايته عليه السلام و انحرافه عنه لانّ المحتضر قد روى انه اذا عاين الموت و قاربه ارى فى تلك الحال ما يدل على انه من اهل الجنة او النار و هذا معنى قوم احدهم كدت ارى اعمالى اذا قارب الهلاك اى الجزاء عليها و قد تقول -