تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان اشعار منسوب به حضرت امير المؤمنين على ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
( 261 ) [ صن النفس و احملها على ما يزينها تعش سالما و القول فيك جميل ]
صن النفس و احملها على ما يزينها * تعش سالما و القول فيك جميل و لا ترينّ الناس الّا تحمّلا * نبا بك دهر او جفاك خليل و ان ضاق رزق اليوم فاصبر الى غد * عسى نكبات الدهر عنك تزول يعزّ غنىّ النفس ان قلّ ماله * و يغنى غنىّ المال و هو ذليل و لا خير فى ودّ امرئ متلوّن * اذا الريح مالت مال حيث تميل جواد اذا استغنيت عن اخذ ماله * و عند احتمال الفقر عنك بخيل فما اكثر الاخوان حين تعدّهم * و لكنهم فى النائبات قليل
( 261 ) [ نگه مىدار نفست را و زينت ده به اخلاقش كه ايمن باشى و در حق تو مدح و ثنا باشد ]
نگه مىدار نفست را و زينت ده به اخلاقش * كه ايمن باشى و در حق تو مدح و ثنا باشد به مردم خويش را منماى الا با شكيبايى * اگر عزت دهد دهرت ور از يارت جفا باشد و گر روزى كم آيد صبر تا روز دگر مىكن * كه آخر نكبت دنياى فانى را فنا باشد غنىّ النّفس را عزت فزايد گرچه كم‌مالست * غنى در مال بىبذلى ذليل و بينوا باشد نباشد خير در يارى مردى كو نه يكرنگ است * بود همراه بادى ميل باد از هر كجا باشد جواد است و كريم آن دم كه از وى هيچ نستانى * ولى چون حاجتى آرى بخيل و بىوفا باشد چه بسيارند اخوان جهان چندان كه بشمارى * ولى هنگام نكبت اندكى زيشان به‌جا باشد
( 262 ) [ فلا تكثرنّ القول فى غير وقته و ادمن على الصّمت المزيّن للعقل ]
فلا تكثرنّ القول فى غير وقته * و ادمن على الصّمت المزيّن للعقل يموت الفتى من عثرة بلسانه * و ليس يموت المرء من عثرة الرّجل و لا تك مبثاثا لقولك مفشيا * فتستجلب البغضاء من زلّة النعل
( 262 ) [ مكن بسيار گفت و گوى بىوقت به خاموشى ده آرايش خرد را ]
مكن بسيار گفت و گوى بىوقت * به خاموشى ده آرايش خرد را بميرد مرد اگر لغزد زبانش * نميرد مرد از لغزيدن پا مكن بسيار قول خويش را فاش * كه با خود مىكشى دشمن بدين جا
( 263 ) [ خوّفنى منجم اخو خبل تراجع المريخ فى بيت الحمل ]
خوّفنى منجم اخو خبل * تراجع المريخ فى بيت الحمل