تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان اشعار منسوب به حضرت امير المؤمنين على ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
( 222 ) [ ما لى على فوت فائت اسف و لا ترانى عليه التهف ]
ما لى على فوت فائت اسف * و لا ترانى عليه التهف ما قدّر الله لى فليس له * عنّى الى من سواى منصرف فالحمد لله لا شريك له * ما لى قوت و همّتى الشرف انا راض بالعسر و اليسار فما * تدخلنى ذلة و لا صلف
( 222 ) [ نيست بر گم‌شده‌ام هيچ تأسف در دل نه مرا بينى از آن گم‌شده تغيير و اثر ]
نيست بر گم‌شده‌ام هيچ تأسف در دل * نه مرا بينى از آن گم‌شده تغيير و اثر هرچه تقدير مرا شد ز حق آن را نبود * آنكه گردد ز من آن چيز سوى شخص دگر شكر يزدان كه روا نيست شريكى او را * كه مرا قوت نه و از همه همت برتر راضيم در ره دشوارى و آسانى و هيچ * نيست زان خوارى و عار و نه ازين حشمت و فر
( 223 ) [ لا تبخلنّ به دنيا و هى مقبلة فلن ينقصها التبذير و السّرف ]
لا تبخلنّ به دنيا و هى مقبلة * فلن ينقصها التبذير و السّرف فان تولّت فاحرى ان تجود بها * فالشّكر عنها اذا ما ادبرت خلف
( 223 ) [ مكن امساك در دنيا چو آن پيوسته مىآيد نيارد هيچ نقصانى درو اسراف يا احسان ]
مكن امساك در دنيا چو آن پيوسته مىآيد * نيارد هيچ نقصانى درو اسراف يا احسان چو گرداند رخ از تو به كه در جود و كرم كوشى * كه گر برگشت ذكر شكر ماند بر تو جاويدان
( 224 ) [ عرفت و من يعتدل يعرف و ايقنت حقا و لم اصدف ]
عرفت و من يعتدل يعرف * و ايقنت حقا و لم اصدف « 1 » عن الكلم الصدق يأتى بها * من الله ذى الرأفة الارأف رسائل يدرسن فى المؤمنين * بهنّ اصطفى احمد المصطفى فاصبح احمد فينا عزيزا * عزيز المقامة و الموقف فيا ايها الموعدوه سفاها * و لم يأت جورا و لم يعنف الستم تخافون ادنى العذاب * و ما آمن الله كالاخوف فان تصرعوا تحت اسيافنا * كمصرع كعب ابى الاشرف
هامش
( 1 ) - قال عليه السلام يذكر جلاء بنى نضير و قتل كعب بن الاشرف و قد رواه محمد بن جرير الطبرى .