تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان اشعار منسوب به حضرت امير المؤمنين على ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
به سوى اذرعات آخر روان گشتند پىدرپى * همه بر اشتران لنگ ريش كاهل رسوا
( 225 ) [ كم من عليم قوى فى تقلّبه مهذّب العقل عنه الرزق منحرف ]
كم من عليم قوى فى تقلّبه * مهذّب العقل عنه الرزق منحرف و من ضعيف سخيف العقل مختلط * كأنّه من خليج البحر يغترف
( 225 ) [ اى بسا مرد شناساى قوى در حال خود عاقل و پاكيزه از وى رزق مانده بر طرف ]
اى بسا مرد شناساى قوى در حال خود * عاقل و پاكيزه از وى رزق مانده بر طرف وى بسا مرد ضعيف العقل گول مختلط * كو مگر از نهر بحر آورده رزق خود به كف
( 226 ) [ اغن عن المخلوق بالخالق تغن عن الكاذب بالصادق ]
اغن عن المخلوق بالخالق * تغن عن الكاذب بالصادق « 1 » و استرزق الرحمن من فضله * فليس غير الله بالرزاق من ظنّ ان الرّزق فى كفه * فليس بالرحمن بالواثق او قال انّ الناس يغنوننى * زلّت به النعلان من حالق
( 226 ) [ باش مستغنى ز مخلوق و به خالق روى آر تا غنى گردى ز كاذب سوى صادق راه بر ]
باش مستغنى ز مخلوق و به خالق روى آر * تا غنى گردى ز كاذب سوى صادق راه بر « 2 »
هامش
( 2 ، 1 ) - قيل الحسين بن على عليهما السلام لمّا ركبه الدين فاجتمع اسرته اليه فقالوا له يا ابا عبد الله لو كتبت الى معاوية لقضى دينك فقال لهم لا ينبغى للعبد ان يسال غير الله . فلما الحوا عليه قال اكتبوا كتابا و ائتونى به غدا . فلمّا اصبح بهم خرج اليهم و فى يده كتابا مثل الانملة فقال لهم انى لما فارقتكم دخلت خزائن امير المؤمنين فوجدت هذه الرقعة و ما ارى ما فيها من قبله و اذ فيها بخطه عليه السلام . - نقل است كه حضرت امام حسين عليه السلام را قرض بسيار واقع شده بود . اصحاب و اقربا جمع شدند و گفتند يا ابا عبد الله اگر كتابى پيش معاويه فرستاده شود شك نيست كه قرض شما بگزارد و منت دارد . امام عليه السلام در جواب گفت نشايد بنده را كه از غير خدا چيزى خواهد . بعد از آنكه اصحاب درين باب مبالغه نمودند در جواب ايشان فرمود كه شما برويد و چيزى بنويسيد و فردا بياريد تا فرستاده شود . على الصباح باز آن جماعت بر در حجره حاضر شدند و كتابت آوردند . چون حضرت امام عليه السلام بيرون آمد به دست مبارك خود كاغذى داشت برابر انگشتى و با ايشان گفت كه ديروز كه از شما جدا شدم در مخزن امير المؤمنين عليه السلام درآمدم . اين رقعه يافتم كه پيش ازين نديده بودم و هم به خط امير المؤمنين بود اين ابيات .