( 168 ) [ و هوّن عليك فان الامور بكفّ الاله مقاديرها ]
و هوّن عليك فان الامور * بكفّ الاله مقاديرها
فليس بآتيك منهيّها * و لا قاصر عنك مأمورها
( 168 ) [ بر خود آسان گير كارت را همه چون به دست حق بود تقدير آن ]
بر خود آسان گير كارت را همه * چون به دست حق بود تقدير آن
نيست هيچ آيندهات را مانعى * وز تو نتوان دفع كردن امر آن
( 169 ) [ اذا المشكلات تصدّين لى كشفت غوامضها بالنظر ]
اذا المشكلات تصدّين لى * كشفت غوامضها بالنظر « 1 »
و ان برقت فى مخيل الظّنو * ن عمياء لا يجتليها البصر
مقنّعة بغيوب الامور * وضعت عليها صحيح الفكر
معى اصمع كظبى المرهفا * ت أفرى به عن بنات السير
لسانى كشقشقة الاريحى * او كالحسام اليمانى الذّكر
و قلب اذا استنطقته الهمو * م أربى عليها بواهى الدرر
و لست بامّعة فى الرجال * اسائل هذا و ذا ما الخبر
و لكننى مذرب الاصغرين * ابين مع ما مضى ما غبر
( 169 ) [ گر از من بپرسند در مشكلات گشايم رموزش به علم نظر ]
گر از من بپرسند در مشكلات * گشايم رموزش به علم نظر « 2 »
هامش
( 1 ) - روى الشيخ جعفر الطوسى باسناده عن الاسود الديلى عن ابى طالب ان رجلا سأل عليا عليه السلام عن سؤال فبادر و دخل منزله فخرج فقال اين السائل . فقال الرجل ها انا ذا يا امير المؤمنين . فقال ما مسألتك فقال كيت و كيت . فاجاب عن سؤاله فقيل يا امير المؤمنين كنّا عهدناك اذا سألت عن مسألة كنت فيها كالمسلّة المحماة جوابا .
فما بالك ابطأت اليوم فى جواب هذا الرجل حتى دخلت الحجرة ثم خرجت فاجتبه . قال كنت حاقنا و لا رأى لثلاثة لحاقن و لا لحازق و لا لحاقب ثم انشأ يقول عليه السلام .
( 2 ) - روايت كند عمدة المحدثين ابو جعفر الطوسى رحمة الله عليه به اسناد خود از ابى اسود الديلى از ابى طالب كه گفت مردى از على سؤالى كرد . وى در حجره رفت و بعد از ساعتى بيرون آمد و گفت كجاست سائل ؟ آن مرد -