تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان اشعار منسوب به حضرت امير المؤمنين على ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
و العار ان تجدى عليك صنيعة * فتكون عندك سهلة المقدار و العار فى رجل يحيد عن العدى * و على القرابة كالهزبر الضّارى و العار انك فى الأنام مقدّم * و تكون فى الهيجا من الفرّار جاهد على طلب الحلال و لا تكن * تغذوه بالاسراف و التّبذار الّا لأهلك او لضيفك او لمن * يشكو اليك مضاضة الاعسار
( 162 ) [ سوختن در آتش آسان‌تر بود از ننگ و عار عار آخر صاحب خود را در اندازد به نار ]
سوختن در آتش آسان‌تر بود از ننگ و عار * عار آخر صاحب خود را در اندازد به نار عار باشد مرد خوش در خانه و همسايه‌اش * گرسنه افتاده بر تن جامه گشته تارومار عار در جورست بر مرد ضعيف و ظلم او * استقامت يافته اشرار بر جاى خيار عار باشد آنكه در حقت كسى نيكى كند * وان نكويى را به نزد تو نباشد اعتبار عار آن باشد كه گيرى ترك جنگ دشمنان * بر سر خويشان خود باشى چو شير كينه‌دار عار آن باشد كه گاه بزم باشى مقتدا * روز رزم آن دم كه آيد باشى از اهل فرار جهد كن بر جستن مال حلال اما مباش * گاه بذل و نفقه با اسراف و خرج بيشمار جز به اهل خويش يا مهمان كه آيد يا كسى * كو شكايت آورد پيشت ز جور افتقار
( 163 ) [ تفنى اللّذاذة ممّن نال شهوتها من الحرام و يبقى الاثم و العار ]
تفنى اللّذاذة ممّن نال شهوتها * من الحرام و يبقى الاثم و العار « 1 » تبقى عواقب سوء فى مغبّتها * لا خير فى لذة من بعدها نار
( 163 ) [ نيست گردد لذت آن‌كس كه يابد حظّ نفس از حرام و بعد از ان ماند گناه و ننگ و عار ]
نيست گردد لذت آن‌كس كه يابد حظّ نفس * از حرام و بعد از ان ماند گناه و ننگ و عار « 2 » عاقبت‌هاى بدش باقى است در وقت فنا * نيست خير از لذتى كآخر سقر يابند و نار
هامش
( 1 ) - روى عن الصادق عليه السلام انه قال كان على عليه السلام كلّ بكرة يطوف فى اسواق الكوفة يضع الدّرة على عانقه و كانت تسمّى السّبية فيقف و ينادى بكلام ذكر ثم يقول . ( 2 ) - نقل است از امام الهمام جعفر الصادق عليه السلام كه حضرت امير المؤمنين و قاتل المشركين اسد الله الغالب على بن ابى طالب عليه التحية و السلام هر صبح و شام چون سپهر عالم گرد با درّهء بيضا گرد بازارهاى كوفه مىگرديد و آن درّه را سبيبه گفتندى و هرجا توقف مىفرمود اين دو بيت ادا مىنمود و له سلام الله عليه .
ديوان اشعار منسوب به حضرت امير المؤمنين على ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 64 | المنسوب للإمام علي ( ع ) / سيده مريم روضاتيان / مولانا شوقى