( 159 ) [ تؤمّل فى الدنيا طويلا و لا تدرى اذا جنّ ليل هل تعيش الى الفجر ]
تؤمّل فى الدنيا طويلا و لا تدرى * اذا جنّ ليل هل تعيش الى الفجر
فكم من صحيح مات من غير علّة * و كم من مريض عاش دهرا الى دهر
و كم من فتى يمسى و يصبح آمنا * و قد نسجت اكفانه و هو لا يدرى
( 159 ) [ فكر در دنيا بسى كردى و معلومت نشد آنكه چون شب گشت خواهى ماند تا وقت سحر ]
فكر در دنيا بسى كردى و معلومت نشد * آنكه چون شب گشت خواهى ماند تا وقت سحر
اى بسا كس كو به صحت بود و بىعلت بمرد * وى بسا خسته كه خوش شد ماند در عالم دگر
اى بسا مرد جوان كو روز و شب ايمن بود * بافته دوران كفن بهر وى و او بىخبر
( 160 ) [ و لا خير فى الشكوى الى غير مشتك و لا بدّ من شكوى اذا لم يكن صبر ]
و لا خير فى الشكوى الى غير مشتك * و لا بدّ من شكوى اذا لم يكن صبر
أ لم تر أنّ البحر ينضب ماؤه * و يأتى على حيتانه نوب الدهر
أ لم تر أنّ الفقر يرجى له الغنى * و انّ الغنى يخشى عليه من الفقر
( 160 ) [ شكايت نيست نيكو پيش آن كو اهل آن نبود ز شكوه چاره نبود چون نباشد صبر پابرجا ]
شكايت نيست نيكو پيش آن كو اهل آن نبود * ز شكوه چاره نبود چون نباشد صبر پابرجا
نمىبينى سوى دريا كه چون در تك فتد آبش * رسد بر ماهيانش حادثات و آفت دنيا
نمىبينى كه اهل فقر اميد غنا دارند * غنى هم دايما ترسان كه از فقرش رسد ايذا
( 161 ) [ غنى النفس يكفى النفس حتى يكفّها و ان اعسرت حتى يضرّ بها الفقر ]
غنى النفس يكفى النفس حتى يكفّها * و ان اعسرت حتى يضرّ بها الفقر
فما عسرة فاصبر لها ان لقيتها * بدائمة حتى يكون لها يسر
( 161 ) [ غناى نفس كافى نفس را تا مطمئن گردد وگر سختى كشد چندانكه آزارى بود زانش ]
غناى نفس كافى نفس را تا مطمئن گردد * وگر سختى كشد چندانكه آزارى بود زانش
دوامى نيست محنت را چو بينى صبر پيش آور * همه وقتى كه ايزد عاقبت گرداند آسانش
( 162 ) [ النار اهون من ركوب العار و العار يدخل اهله فى النار ]
النار اهون من ركوب العار * و العار يدخل اهله فى النار
العار فى رجل يبيت و جاره * طاوى الحشا متمزّق الاطمار
و العار فى هضم الضعيف و ظلمه * و اقامة الأخيار بالاشرار