لانّ المال يستر كل عيب * و فى الفقر المذلة و الصغار
كذاك الفقر بالاحرار يزرى * كما أزرت بشاربها العقار
( 152 ) [ بسيار مال را نبود عيب و علتى در هرچه آيدش نبود هيچ ننگ و عار ]
بسيار مال را نبود عيب و علتى * در هرچه آيدش نبود هيچ ننگ و عار
از بهر آنكه مال بپوشد تمام عيب * در فقر هست محنت و خوارى بيشمار
خوارى فقر رنج رساند به صاحبش * چون خواريى كه باده كند با شرابخوار
( 153 ) [ ما هذه الدنيا لطالبها الا عناء و هو لا يدرى ]
ما هذه الدنيا لطالبها * الا عناء و هو لا يدرى
ان اقبلت شغلت ديانته * و ان ادبرت شغلته بالفقر
( 153 ) [ چيست اين دنياى دون نسبت به حال طالبش جز عنا و رنج و او را جهل و غفلت در مزاج ]
چيست اين دنياى دون نسبت به حال طالبش * جز عنا و رنج و او را جهل و غفلت در مزاج
چون به كس روآورد رويش بگرداند ز دين * باز چون برگردد او را افكند در احتياج
( 154 ) [ للناس حرص على الدنيا بتبذير و صفوها لك ممزوج بتكدير ]
للناس حرص على الدنيا بتبذير * و صفوها لك ممزوج بتكدير
كم من ملحّ عليها لا تساعده * و عاجز نال دنياه بتقصير
لم يرزقوها بعقل حين ما رزقوا * لكنهم رزقوها بالمقادير
لو كان عن قوة او عن مغالبة * طار البزاة بارزاق العصافير
( 154 ) [ مردمان را حرص بر دنياست بهر خرج و دخل صافى اين باده ممزوجست با دُردى ترا ]
مردمان را حرص بر دنياست بهر خرج و دخل * صافى اين باده ممزوجست با دُردى ترا
اى بسا كس كز پيش جان كند و او را در نيافت * وى بسا عاجز كه با تقصير يابد مال و جاه
قسمت ارزاق در اول نشد بر قدر عقل * بلكه باشد بخشش روزى به تقدير خدا
ور به قدر جهد و قوّت يافتى روزى كسى * باز از پرواز بردى روزى عصفور را
( 155 ) [ سبحان ربّ العباد و الوبرة و رازق المتقين و الفجرة ]
سبحان ربّ العباد و الوبرة * و رازق المتقين و الفجرة
لو كان رزق العباد عن جلد * ما نلت من رزق ربّنا مدره