والكوكب إذا كان في وباله أو هبوطه مقبلا فهو علامة رديئة والكوكب إذا كان تحت الشعاع كان ضعيفا في سائر الأمور ، إلا أن يكون صميميا ؛ فإنه يكون قويا ، والكوكب الغريب في موضعه ، إذا كان في الطالع ، أو العاشر ، أو الحادي عشر ، فهو جيد الحال ، وقابل التدبير إذا كان منكسرا ضعيفا لا يتم ما يعطي ؛ وإن كان شرقيا ، كان نشيطا قويا تام العطية .
والكوكب إذا كان في النصف الأول من أرباع كل دائرة ، فهو مقبل ، وإذا كان في النصف الثاني ، فهو مدبر .
والكوكب إذا كان مع الجوهر ، ولم تكن الشمس في أوتاده ، لم يدل على ضرر ولا تعب .
والكوكب إذا كان في أوتاد النحوس ، فهو المقاتل عن نفسه لما نزل به من البلاء ، ومن رداءة الدلالة أن تكون أدلاء الخير اليسير ، وأدلاء الشر يدللن على الشر الكثير .
ومن جودة الأدلة ، أن تكون أدلة الخير يدللن على الخير الكثير وأدلاء الشر يدللن على الشر اليسير .
ومن جودة الأدلة أن تكون الأدلاء يقتسمن الشر كاملا ، والخير ناقصا .
والكوكب إذا كان صحيح الدلالة شرقيا بطبعه يدل على طبيعة الشيء الذي يخصه .
والكوكب إذا كان متبدلا زائلا دل على ضعف النفس ، وسوء الفكر وتلوية الجوهر .
والكوكب إذا تباعد عن الشمس بقدر حرمه ، ويطلع بالغدو من المشرق ؛ فإنه قوي في جميع الأعمال .
والكوكب إذا كان أمام الشمس في ناحية المغرب بالعشيات ، فيما بين جرمه وحرم الشمس ؛ فإنه ذاهب القوة .
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية — صفحة 318
مساهمون: عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
ص٣١٨