والكوكب إذا كان مستقيما ، أو مشرقا ، أو مسعودا ، أو في جلبه كان له عون وقوة على الإنقاذ .
والكوكب إذا اتصل بكوكب فوق الأرض ؛ فإن دلالته تكون ظاهرة .
والكوكب إذا كان في منطقته استقامت دلائله ، وإذا كان في غير منطقته اختلفت .
والكوكب إذا اتصل بكوكب تحت الأرض ؛ فإن دلالته تكون خفية وإذا دل الكوكب بذهابه ، ثم لا يدركه في البرج الثاني ، ولم يمازج غيره أنجز وعده ؛ وإن مازج غيره أخلف .
والمجاسدة تبطل النظر ، والنظر يقطع النظر ، ويفسد الأمر .
والكوكب إذا كان في برج ثابت دل على ثبات الأمر الذي يدل عليه ، وإذا كان في برج منقلب دل على سرعة انقلابه .
والكوكب إذا كان في برج ذي جسدين دل على الانتقاض ، والاقتران والمعاندة ، وصاحب الساعة دليل على العوارض وكون الشيء المتوقع .
والكوكب إذا كان في وتد وهو حسن الحال في ذاته غير منحوس ؛ فإن دلالته تكون كاملة تامة .
وأدل الكواكب ما كان في أوتاد الفلك ، وله ولاية الزمان ، والأوتاد تكون مشاكلة لأوتاد الزمان المتقدم .
والكوكب إذا كان في وتد له في موضع الدلالة مراغمة صحت دلالته خيرا كان أو شرا .
وتعرف الأوقات من مطالع البروج في الأقاليم ، ومن اعتداد الكواكب بعد التعديل ، وتعرف الأوقات من تنقل الكواكب في حركاتها وتبدل أشكالها في ذواتها ، وتعرف الأوقات مما بين النيرين بالمطالع ومن الدائرة المارة بجزء منها أياما ، أو شهورا ، أو سنين .
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية — صفحة 320
مساهمون: عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
ص٣٢٠