والدلالة بحسب القوة كدلالة أجود الكواكب موضعا من أحد بيوت على ما يدل عليه ذلك البيت .
والدلالة بحسب الشهادة هي كدلالة الكواكب العارض في بعض البيوت بجسده ، أو شعاعه ، على ما يدل عليه ذلك البيت .
والدلالة العرضية ما يدل عليه شريك الدليل ، أو من هو في المرتبة الثانية .
والدلالة الاقترانية ما يكون من جهتين أو أكثر .
والانفرادية ما يكون من واحدة .
وإذا كان الدليل العام الذي للمراغمة لا تثبت دلالته ؛ فإن الدليل الخاص القليل المراغمة أجدر بأن لا يدل على كون الشيء وثباته ، وإذا كان الدليل الخاص الضعيف المراغمة يدل على الشيء وتثبت دلالته ؛ فإن الدليل العام الظاهر أجدر بأن تكون دلالته أقوى وأبين .
وإذا كان الدليل الخاص قويا كثير المراغمة ، والدليل العام ضعيفا قليل المراغمة غلبه الدليل الخاص وأبطل دلالته .
وإذا كانت في النفس الحيلة وتمانع الأشياء مواضع دلالتها أوجب البحث عن علامة الدلالة ، وكون الشيء الذي يرجى إنما يصح وقوعه وثباته إذا كان دليله في الأماكن التي هي العوام لا يصح وقوع الشيء وثباته .
وليس للعالم أن ينبئ عن صورة الأفعال الشخصية ، كما ليس للحاس أن يقبل صورة المحسوس الشخصية ؛ لأنه يقبل صورة موافقة لها في الجنس .
وظهور النفس يصغر العظيم ، واحتقارها يعظم الصغير ، والصواب فيما بين ذلك كل بحث يدل على زمان ، فهو بحث نجومي ، ولكل شيء زمان يخصه .
والدلالة على وجهين جوهري وخلطي وهما الأول والثاني ، فالدلالة
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية — صفحة 315
مساهمون: عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
ص٣١٥