وإذا كان الكوكب عند انتقاله من برج إلى برج سريع السير دل على سرعة الانتقال من حال إلى حال .
والكوكب إذا كان راجعا إلى مناظرة النحوس دل على فساد العمل ، وإذا كان في الزوايا الدالة على البحران سعود من الثوابت ، أو المتحيرة دل على انتقال صالح ، وإذا كان في الزوايا الدالة على البحران نحوس من الثوابت ، أو المتحيرة دل على انتقال فاسد .
وكل كوكب وقع في مراكز البحران أظهر خلقه في العلة ، والقمر يدل على العلل الحادة ، والشمس تدل على العلل المزمنة .
ووقت تقليد العامل دليل على ما يكون بينه وبين سلطانه ، ووقت جلوسه على ما يكون بينه وبين رعيته ، ولخوف الادلاء على المريض احتراق صاحب مسألته ، ونحوسة سهم السعادة ، فزحل لمضرور المشرق ، والمريخ لمضرور المغرب أقل ضررا .
وقوة المشتري لمضرور الجنوب ، وقوة الزهرة لمضرور الشمال أكثر وأنفع .
واستخدم الثوابت في بناء المدن ، والمتحيرة في بناء الدور ؛ فإن كان في جزء العاشر المريخ أو كوكب على طبيعته كان أكثر موت المتسلطين عليها بالسيف .
والكوكب إذا تردد في البرج كاد ومكر ، فإذا كان في المقام الثاني ، وعد بخير ، وإذا كان في المقام الأول وعد بشر .
وإذا كان الكوكب قبل الاستقبال فوق الأرض دل على الجديد ، وإذا كان بعد الاستقبال تحت الأرض دل على القديم .
والكوكب إذا كان راجعا ، أو مغربا ، أو منحرفا منحوسا ، أو في غير جلبه ؛ فإنه ليس له عون ينقذه .
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية — صفحة 319
مساهمون: عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
ص٣١٩