تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
والكوكب السعد أو النحس ، إذا كان في أول البرج ، فضعيف حتى يجاوز خمس درجات . والشمس والقمر ، إذا كانا في بيتيهما أو حظوظهما ، قابلا النحس وأعانا على الخير . وتكون الشمس ضعيفة قبل كسوفها بتسعة أيام وبعده بتسعة أيام . والكواكب إذا كنّ شرقية دللن على الحداثة ، وإن كن غربية دللن على الكبر . واحذر المريخ على القمر أول الشهر ، وزحل آخر الشهر إلا إذا قبلا فحينئذ لا يضرانه . وأما المريخ بالليل أقل مضرة من زحل ، وزحل أكثر ؛ وزحل بالنهار أقل مضرة من المريخ ، والمريخ أكثر . واحذر من زحل بالليل والمريخ بالنهار وإن كانا في الوتد .

باب : في طبائع الكواكب وانتقال أحدها إلى طبع الآخر بانتقالها في أمكنة الفلك

من كتاب الغاية والكمال . فنقول إن الكواكب ليست في ذاتها بحارّة ولا باردة ولا رطبة ولا يابسة ، وإنما نسبت هذه الأشياء إلى الكواكب لما يوجد من فعلها ، فطبيعة الشمس والمريخ الحرارة واليبوسة ؛ وطبيعة المشتري الاعتدالية ؛ وطبيعة الزهرة البرودة والرطوبة ، وطبيعة عطارد اليبوسة مع شيء قليل من البرد ؛ وطبيعة زحل البرودة المفرطة مع اليبس ؛ ولكل كوكب من هذه الكواكب دلالة على ركنين : أحدهما : أن لا ينتقل عنه ولكنه لا يتغير ، وتزيد قوته وضعفه على قدر مكانه من فلك أوجه ، ومن أرباع الفلك .
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية — صفحة 243 | عمر بن مسعود بن ساعد المنذري