الرطوبة ، ومنه إلى استقبالها الشمس طبيعتها البرودة .
والكوكبان السفليان من وقت تشريقهما وهما راجعان إلى أن يستقيما طبيعتهما الرطوبة ، ومن وقت استقامتهما إلى أن يفارقا الشمس طبيعتهما الحرارة ، ومن وقت مفارقتهما الشمس إلى أن يقيما طبيعتهما اليبس .
ومن ابتداء رجوعهما إلى أن يقارنا الشمس طبيعتهما البرد ، واللّه أعلم .
باب : في غاية عروض الكواكب في الشمال والجنوب
اعلم أن لكل واحد من الكواكب الخمسة والقمر عروض معلومات غايتها من مجرى الشمس .
فزحل : غاية عروضه في الشمال « د ح » وفي الجنوب « ج و » .
والمشتري : في الشمال « ر ح » وفي الجنوب « ح بط » .
والمريخ : في الشمال « ه لح » وفي الجنوب « ز و » .
والزهرة : في الشمال والجنوب « ح و » .
وعطارد : في الجهتين « د لح » .
والقمر : في الشمال والجنوب « د مر » .
وأما الشمس : فإنّ غاية بعدها من مدار الحمل والميزان يكون « كح ل » .
أما في السرطان : فإنه يكون بعدها إلى الشمال وفي أول الجدي إلى الجنوب .
باب : في شهادات الكواكب لقضاء الحوائج
من كتاب أبي علي الخياط .
اعلم أن شهادات الكواكب على قدر منازلها وقوتها فيما تدل عليه ؛ فإنه لا يكون العمل إلا بشهادتين ، شهادة صاحب الطالع والقمر ، أو صاحب