تنحسهما وهما أيضا ينحسانها ونحوستها من المريخ أشد من زحل ، ومع ذلك نحوسته لهما أشد من نحوستهما له .
والمشتري والزهرة والقمر ، إذا كنّ تحت شعاع الشمس ، سعد ؛ إذ الشمس تعرض السعادة .
وأما القمر إذا قارن زحل والمريخ ، فهما ينحسانه ، غير أن منحسته من زحل في النصف الآخر من الشهر أشدّ ، وفي النصف الأول من المريخ أشدّ .
وأما زحل والمشتري ، إذا اقترنا أو الزهرة والمريخ ، فالأقوى منهما يكون فعله أكبر .
ومن قوة القمر أيضا أن يكون صاعدا في الشمال أو صاعدا في فلك أوجه ، أو كان في المقام الثاني أو خارجا من شعاع الشمس أو في الأوتاد أو في الموائل .
ومن قوة العلوية أن تكون شرقية من الشمس ، والشمس تنظر إليها من التسديس أو تكون في الربعين المذكرين .
وكذلك الشمس ، إذا كانت في برج ذكر أو ربع فقوية .
ومن قوة السفلية أن تكون غربية أو في الربعين المؤنثين .
ومن ضعف الكواكب أن تكون بطيئة السير ، أو في المقام الأول أو راجعة تحت الشعاع أو في الدرجات المظلمة ، أو الكواكب الذكور في البروج الإناث ، بالنهار تحت الأرض ، وبالليل فوق الأرض ، أو الكواكب الإناث بالنهار تحت الأرض ، وبالنهار فوق الأرض ، أو في هبوطها أو في وبالها ، أو هابطة في الجنوب ، أو جنوبية ، وساقطة عن الوتد أو تتصل بكوكب راجع ، أو فاسد أو في هبوط أو زائل أو غير مقبولة ، أو في غربة أو العلوية غربية من الشمس أو في الربعين المؤنثين .
وكذلك حال الشمس إلا إذا كانت في البيت التاسع ؛ فإنه فرحها والسفليان في أول تشريقهما وفي الربعين المذكرين .
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية — صفحة 242
مساهمون: عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
ص٢٤٢