ووسط المسير للشمس خ ط ح وللقمر خ ح وو لزحل ح ه وللمريخ ح ه وللزهرة ح س ولعطارد ي و .
وأما الزهرة وعطارد ، لا يكون سيرهما في يوم مثل سيرهما في اليوم الآخر ، وإنما يعرف ذلك بأن تنظر إلى سيرهما ؛ فإن كان أكثر من سير الشمس ، فهو زائد سريع السير ، وإن كان أقل فهو ناقص بطيء السير ، وإن كان مثله فهو في وسط مسيره .
وبمعرفة صعود الكواكب وهبوطها انقص للثلاثة العلوية ، زحل والمشتري والمريخ ، الحاصل وهو الأوج من الوسط ، فما بقي فهو الحصة .
وللزهرة وعطارد ، انقص حاصلهما من حصتهما ، فما بقي فهو الحصة ؛ ثم انظر فإن كانت الحصة من واحد إلى تسعين أو من مائتين وسبعين إلى تمام الدور ، فهو صاعد ؛ وإن كان غير ذلك فهو هابط .
وهذا حاصل الكواكب : فزحل رمدل ، والمشتري فعب ل ، والمريخ فكد ل ، والشمس فب لط ، والزهرة ف لط ، وعطارد رال .
والنطاقات أربعة :
أحدها من حد الذروة إلى حد المنطقة الشرقية وهو النطاق الأول .
ومن حد المنطقة الشرقية إلى حد الحضيض وهو النطاق الثاني .
ومن حد الحضيض إلى حد المنطقة الغربية وهو النطاق الثالث .
ومن حد المنطقة الغربية إلى الذروة وهو النطاق الرابع .
وأما مقارنة الكواكب وممازجة كيفياتها :
فمقارنة الكوكب أن يكون في برجه الذي هو فيه ، أو قارن بعض الثوابت أو السحابية أو رأس نفسه ، أو ذنبه أو رأس ذنب غيره ، أو قارن الشعاع أو بعض الشعاع أو الاثني عشريات .
وأقوى المقارنة أن يكون بينهما خمس عشرة درجة ، فما دونها .
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية — صفحة 239
مساهمون: عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
ص٢٣٩