وأوج المشتري ، في الدرجة الثالثة والعشرين من السنبلة .
وأوج المريخ ، في الدرجة الخامسة من الأسد .
وأوج الشمس والزهرة ، في الدرجة الثالثة والعشرين من الجوزاء .
وأوج عطارد ، في الدرجة الثالثة والعشرين من الميزان .
ومقابل موضع أوج الكوكب من البروج ، هو حضيض ذلك الكوكب .
فاعلم ذلك موفقا إن شاء اللّه تعالى .
باب : في معرفة صعود الكواكب وهبوطها وزائد النور والناقص وسريع السير والبطيء ومقارنة الكواكب وممازجة كيفياتها وقوتها وضعفها من كتاب الغاية والكمال
فأما صعود الكوكب : فهو أنه إذا كان في رأس أوجه أو كان بينه وبين رأس أوجه ، أقل من تسعين درجة يمنة أو يسرة ، يكون صاعدا في منطقته فلك أوجه ناقص السير ، وأقل ما كان سيره ، إذا كان عند رأس أوجه سواء .
وإذا كان بينه وبين رأس أوجه تسعون درجة ، فهو منطقة فلك ، أوجه معتدل السير .
وإذا جاز رأس أوجه بتسعين درجة إلى أن يبلغ مائتين وسبعين درجة ، فهو هابط من وسط فلك أوجه زائد في السير .
وأكثر ما يكون سيرا ، إذا كان في مقابلة أوجه وعند كونه في رأس أوجه .
وفي مقابلة أوجه لا يكون للكوكب تعديل من فلك أوجه .
وأما زيادة النور والعظم ، إذا كان في وسط منطقة الفلك الأوج كان