تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
وأوج المشتري ، في الدرجة الثالثة والعشرين من السنبلة . وأوج المريخ ، في الدرجة الخامسة من الأسد . وأوج الشمس والزهرة ، في الدرجة الثالثة والعشرين من الجوزاء . وأوج عطارد ، في الدرجة الثالثة والعشرين من الميزان . ومقابل موضع أوج الكوكب من البروج ، هو حضيض ذلك الكوكب . فاعلم ذلك موفقا إن شاء اللّه تعالى .

باب : في معرفة صعود الكواكب وهبوطها وزائد النور والناقص وسريع السير والبطيء ومقارنة الكواكب وممازجة كيفياتها وقوتها وضعفها من كتاب الغاية والكمال

فأما صعود الكوكب : فهو أنه إذا كان في رأس أوجه أو كان بينه وبين رأس أوجه ، أقل من تسعين درجة يمنة أو يسرة ، يكون صاعدا في منطقته فلك أوجه ناقص السير ، وأقل ما كان سيره ، إذا كان عند رأس أوجه سواء . وإذا كان بينه وبين رأس أوجه تسعون درجة ، فهو منطقة فلك ، أوجه معتدل السير . وإذا جاز رأس أوجه بتسعين درجة إلى أن يبلغ مائتين وسبعين درجة ، فهو هابط من وسط فلك أوجه زائد في السير . وأكثر ما يكون سيرا ، إذا كان في مقابلة أوجه وعند كونه في رأس أوجه . وفي مقابلة أوجه لا يكون للكوكب تعديل من فلك أوجه . وأما زيادة النور والعظم ، إذا كان في وسط منطقة الفلك الأوج كان
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية — صفحة 237 | عمر بن مسعود بن ساعد المنذري