تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
السادس الذي هو بيت الأوجاع والأمراض ، ولأنه أيضا يدل على الأعداء والشحون ، صار حظه في الثاني عشر . وأما الزهرة ؛ فلاستيلائها على أحوال النساء ، صار حظها في السابع ، ولما يدل على الملاذ وأسباب الهدايا ، صار حظها في الخامس أيضا . وأما عطارد ؛ فلأنه يدل على أصناف العلوم والكتابة والأسفار والتنقل والبيوت الدالة على هذه الأحوال هي الثالث والتاسع فصار حظه في هذين البيتين .

باب : في معرفة أوجات الكواكب السبعة

ومعنى أوج الكوكب : هو الموضع الذي إذا بلغ إليه الكوكب كان أرفع ما يكون في فلكه من الأرض ويقابله الموضع الذي يقال له الحضيض ، وهو أقرب موضع في فلكه من الأرض ؛ فإذا كان الكوكب في الأوج كان قويا ، وإذا كان في الحضيض كان ضعيفا ، وإذا كان الكوكب في النصف الأول من فلك البروج كان هابطا إلى الحضيض ، وفي النصف الثاني يكون صاعدا إلى رأس الأوج . فأوج زحل ، حيث يكون بعده من أول الحمل . رصدل والمشتري ، فغب‌ل . والمريخ ، فكدل . والشمس ، قب لط . والزهرة ، ف لط . وعطارد ، رال . وأما أوج القمر ، فهو متحرك سريعا غير ثابت في موضع واحد ، فيظهر من ذلك : أن أوج زحل ، في الدرجة الخامسة من القوس .