السادس الذي هو بيت الأوجاع والأمراض ، ولأنه أيضا يدل على الأعداء والشحون ، صار حظه في الثاني عشر .
وأما الزهرة ؛ فلاستيلائها على أحوال النساء ، صار حظها في السابع ، ولما يدل على الملاذ وأسباب الهدايا ، صار حظها في الخامس أيضا .
وأما عطارد ؛ فلأنه يدل على أصناف العلوم والكتابة والأسفار والتنقل والبيوت الدالة على هذه الأحوال هي الثالث والتاسع فصار حظه في هذين البيتين .
باب : في معرفة أوجات الكواكب السبعة
ومعنى أوج الكوكب : هو الموضع الذي إذا بلغ إليه الكوكب كان أرفع ما يكون في فلكه من الأرض ويقابله الموضع الذي يقال له الحضيض ، وهو أقرب موضع في فلكه من الأرض ؛ فإذا كان الكوكب في الأوج كان قويا ، وإذا كان في الحضيض كان ضعيفا ، وإذا كان الكوكب في النصف الأول من فلك البروج كان هابطا إلى الحضيض ، وفي النصف الثاني يكون صاعدا إلى رأس الأوج .
فأوج زحل ، حيث يكون بعده من أول الحمل .
رصدل والمشتري ، فغبل .
والمريخ ، فكدل .
والشمس ، قب لط .
والزهرة ، ف لط .
وعطارد ، رال .
وأما أوج القمر ، فهو متحرك سريعا غير ثابت في موضع واحد ، فيظهر من ذلك :
أن أوج زحل ، في الدرجة الخامسة من القوس .