السابع : إذا كان جنوبيا وأردأه إذا كان هابطا في الجنوب .
الثامن : إذا كان في الطريقة المحترقة ، وهي الميزان والعقرب .
التاسع : إذا كان في أواخر البروج وهي حدود النحوس .
العاشر : إذا كان ناقصا في الحساب أو في النور والعدد .
الحادي عشر : إذا كان في مقابلة فرحه وهو البيت التاسع .
ومن غيره ، واعلم أن مضرة القمر في زيادة الهلال ، النور ونقصانه ، فإن القمر إذا كان زائدا في ضوئه ونظر إليه المريخ من البرج الرابع أو السابع أو كان معه في برج واحد أضر ذلك بالقمر جدا لأنه حار ، وإذا كان ناقصا في ضوئه وكان معه زحل ، أو نظر إليه من الرابع أو السابع أضر بالقمر لأن القمر إذا كان زائدا في النور يعني أول الشهر ، فهو حار لا يضره زحل لأنه بارد ويضره بهرام لأنه حار .
وإذا كان ناقصا في النور آخر الشهر فهو بارد ، فلا يضره بهرام ؛ لأنه حار ويضره زحل لأنه بارد .
واعلم أن زحل في المواليد بالنهار والمسائل التي تسأل عنها بالليل في أول الشهر ، أو في البروج الذكور ، أقل ضررا ؛ وبالليل آخر الشهر في البروج الإناث أكثر ضررا .
والمريخ بالليل في آخر الشهر في البروج الإناث أقل ضررا ، وبالنهار في أول الشهر في البروج الذكور أكثر ضررا .
ولا يسمى القمر منحوسا ، ولا الكواكب ، ولا البروج ، حتى تكون النحوس معها أو تنظر إليها من الرابع أو السابع أو العاشر .
ولا تسمى الكواكب مسعودة حتى تكون السعود في أوتاد الكواكب أو أوتاد الطالع ، واللّه أعلم .
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية — صفحة 234
مساهمون: عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
ص٢٣٤