الرابع عشر : أن يكون في وسط السماء بالليل في برج أنثى .
الخامس عشر : أن يكون مقبولا من سعد .
السادس عشر : أن يكون ساقطا عن النحوس .
السابع عشر : أن لا يكون في بيوت النحوس . واللّه أعلم .
باب : في معرفة فساد القمر
أما فساد القمر فهو على أحد عشر وجها :
الأول : أن يكون منكسفا وهو أن ينكسف في البرج الذي كان فيه أصل المولد ، أو في مقابلته أو تربيعه ، وكل من ابتدأ في ذلك الوقت بعمل ، كانت عاقبته وخيمة .
والثاني : إذا كان تحت الشعاع ، فإن ذلك يدل في المسائل على فساد من موضع خفي .
وأما في الابتداءات ، فإنه لا يصلح إلا لما استخفى من الأمور مثل النميمة والسعاية والفساد وعمل البغض والقذفة والسرقة والقتل والهرب أو دفين أو شيء مكتوم .
والثالث : إذا كان في مقابلة الشمس أو تربيعها ، أو كان بينه وبين دقيقة الاستقبال والتربيع اثنتي عشرة درجة ذاهبا إليها ، أو منصرفا عنها فإن ذلك يدل على أنه يرد على المبتدئ بالعمل خصومات وكلام ومعاندات .
والرابع : إذا كان مع النحوس أو كان ينظر إليها ، فإن ذلك لا يدل على شيء من الخير ، وخاصة إذا كان النظر من تربيع أو مقابلة .
والخامس : إذا كان مع الرأس أو الذنب ، وأردأهما الذنب ؛ فإنه يدل على دخول الفساد من جهة السفل والأنذال .
السادس : إذا كان في اثني عشرية زحل أو المريخ .