الأوسط ، وذلك أن مسير القمر الأوسط ثلاث عشرة درجة وعشر دقائق في كل يوم وليلة ؛ فإذا صار أقل من هذا القدر كان ناقصا في الحساب فإذا صار أكثر من هذا ، كان زائدا في الحساب أيضا .
وأما كونه زائدا في النور ، فإن القمر من لدن اجتماعه مع الشمس يأخذ في زيادة في النور ، وإذا صار في تربيعها كان متوسطا في النور ، وهو يزيد إلى أن يبلغ مقابلة الشمس ، فهناك يكون غاية امتلاء نوره ، ومن هناك يبتدئ بالنقصان ، إلى أن ينتهي إلى تربيع الشمس ، فيكون منتصفا في النور ، ومن هناك إلى الاجتماع ، فإذا صار في الاجتماع ، كان في غاية نقصان الضوء ، ولم يكن له نور البتة .
وأما كونه زائدا في العدد فإن ذلك يتبين في تقويم القمر عند استخراجه من الزيج ، وذلك إذا كان عدد خاصة القمر المعتدلة من درجة واحدة إلى مائة وثمانين درجة ، يسمى ناقصا في العدد ، وإذا كان أكثر من ذلك يسمى زائدا في العدد ، فهذه ثلاثة أحوال من حالات القمر الجيدة .
الرابع : أن يكون في بيته أو شرفه .
الخامس : أن يكون في بيوت السعود .
السادس : أن يكون ناظرا إلى بيت صاحب بيته .
السابع : أن يكون متصلا بالسعود .
الثامن : أن يكون منصرفا عن سعد ومتصلا بسعد .
التاسع : أن ينصرف عن نحس ويتصل بسعد .
العاشر : أن تكون السعود تطرح شعاعها عليه .
الحادي عشر : أن يكون متصلا بالشمس من التثليث أو التسديس .
الثاني عشر : كونه في موضع فرحه .
الثالث عشر : أن يكون في حيزه .
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية — صفحة 232
مساهمون: عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
ص٢٣٢