وإن كان السعد في غير ضوء نفسه ، أعني أن يكون من كواكب النهار ، وهو دليل بالليل ، وكان في برج غريب ، أو ساقط عن الطالع أو تحت الشعاع فإنه يضر ولا ينفع .
فصل : والمشتري إذا نظر إلى النحس حول طبيعته إلى الخير ، والزهرة لا تقدر على تحويل الشر العظيم ، إلا أن تناظره ، والمشتري يحل ما يعقد زحل .
والمشتري إذا اتصل بزحل كشف منحسته ونقله .
والزهرة تحل ما يعقد المريخ ، وإذا كان نحسا ، يدفع إلى نحس ، فقل شر إلى شر ، وإذا كان يدفع إلى سعد ، فإنه ينجو من الشر إلى الخير ، وإذا كان سعد يدفع إلى سعد فقل خير إلى خير .
وإن كان سعد يدفع إلى نحس أصاب بعد الخير شرا ، فهكذا فرج الأشياء .
فصل : والقمر ورب الطالع إذا كان منحوسا من مقارنة ، أو تربيع أو مقابلة ، فكان عند ذلك يتصل به من تربيع ، فإن الذي يصيب الرجل ، يحل له وينجو منه ، وكذلك إذا اتصل بالنحوس من تربيع لعلة أو مقابلة ، ونظرت إليه السعود من تثليث ، فإن ذلك الرجل يفلت مما لقي من الشدة .
فصل : والكوكب إذا لم يكن في بيته ولا شرفه ، ولا مثلثته ، ولا في حده ، ولا فرحه ، ولا في وجهه ، وكان ساقطا عن الأوتاد ، فتلك علامة رديئة ، لا خير فيها ولا في ذلك الكوكب .
وإذا كان تحت الشعاع نحو المغرب ، يعني يطلع بالعشاء من المغرب ، فإن قوته ذاهبة ولا قوة له ولا لنوره ، وكان أقل لشره إن كان نحسا ، وإن كان راجعا فهو نكد عسر في الأمور كلها .
فصل : والكواكب إذا كانت تحت شعاع الشمس ، فهي ضعيفة في جميع الأمور ، وذلك إذا كان بينها وبين الشمس أقل من اثنتي عشرة درجة ، إلا أن يكون الكوكب عند ذلك أقوى ما يكون .
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية — صفحة 229
مساهمون: عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
ص٢٢٩