عينا ، فرآهم آورد ، وهمين نسخه ( با افتادگيها ) است كه هماكنون به شمارهء 149 در كتبخانهء جامع غورشونلى
( Kurshunlu )
زاده در شهر بروسه
( Brussa )
( تركيّه ) نگهدارى ميشود ، وهيچ نسخهء قديمى ديگرى از اين متن شناخته نيست .
آنچه تا اينجا دربارهء نسخ دستنوشت كتاب الصيدنة في الطّب نوشتم ، مستند به دستخطّ غضنفر تبريزى در ابتدأ وانتهاى نسخهء دستنوشت منحصربفرد كتاب الصيدنة في الطبّ است :
« كان على ظهر ورقة الأولى من النسخة الّتى نسخت عنها هذه النسخة بخطّ الشّيخ الإمام الفاضل ظهير الدّين أبى المحامد محمّد بن مسعود بن محمّد بن الزّكىّ الغزنوىّ ، نوّر اللّه حفرته ، ما هذه صورته : « النسخ الموجودة كلّها منقولة من السواد وكان السواد بخطّى الشيخين ، رحمهما اللّه ، وهما الشّيخ أحمد النهشعى ( البنهشفى / البنهسفى ) والأستاذ أبو ريحان البيروني ، ومتن السّواد بخطّ الشّيخ أحمد لذكر أدوية مشهورة موجودة في الكتب كلّها ، وحواشيه بخطّ الأستاذ مقرمطا مشوّشا على سطور مختلفة الأوضاع وحروف منقوصة لشرح تلك الأدوية ولذكر أدوية غريبة وشرحها بالأسامى المختلفة والمعاني المتفاوتة ، فلذلك جاءت النّسخ كلّها مختلفة الكلمات بالزّيادة والنقصان والتّصحيف والتّحريف والتّرتيب والتّبويب إلّا نسخة نقلتها وقابلت هذه النّسخة بها بعون اللّه وتوفيقه .
تداولت الأيّام بالنّوبة لمحمّد بن مسعود بن محمّد الزّكىّ في سنة تسع وأربعين وخمسمائة ، فتصفّحه وكان كاتبه مصحّفا ؛ فصححّ بالمقابلة وكان بعض الكلمات في السّواد مقطوعة الذنابى لتقويس الكتابة ، فلذلك جاءت بتراء » .
تمّ كلام الإمام محمّد الغزنوي فيما حكاه عن حال هذا الكتاب وكانت الحواشى المكتوبة في هذه النسخة كلّها أيضا بخطّه ، رضى اللّه عنه . كتبه إبراهيم بن محمّد بن إبراهيم التبريزي المعروف بغضنفر في أواخر سنة 678 هجريّة على صاحبها أفضل الصّلوة والتحيّات » .
« من أوّل هذا الكتاب إلى الجزء التّاسع عشر كان بخطّ حيوان عديم العقل سقيم الرأي مختلط الذّهن مختلّ الإدراك مأوف الطّبع مشوّش موسوس وكان ملقّبا بديودست ؛ فاجتهدت في تصحيحه وإصلاحه ولم يمكنني لفرط سقم الكتابة وكثرة خطاياها ،
و